الهوجيتشا الشاي الياباني المحمص الذي يهدد عرش الماتشا
بدأ مشروب الهوجيتشا الياباني في اقتحام عالم المشروبات العصرية بقوة لينافس الماتشا الشهيرة التي هيمنت طويلا على قطاع المشروبات الصحية. واوضحت تقارير متخصصة أن هذا الشاي الأخضر المحمص يجذب الانظار بفضل نكهاته الدافئة ومستويات الكافيين المنخفضة التي تناسب الباحثين عن الهدوء والاسترخاء.
كشفت الدراسات أن الهوجيتشا يتميز بعملية تحميص فريدة تمنحه مذاقا يشبه القهوة الخفيفة مع لمسات من المكسرات والكراميل. وبينما تعتمد الماتشا على طحن الاوراق المزروعة في الظل. يرتكز الهوجيتشا على تحميص الاوراق والسيقان في درجات حرارة عالية مما يغير تركيبتها الكيميائية ويقلل من مرارتها.
أظهرت نتائج بحثية حديثة نشرت في دورية فوودز أن المركبات المضادة للاكسدة في الهوجيتشا تظل مستقرة حتى بعد الهضم. وبينت أن هذا المشروب يحتفظ بنحو 31 بالمئة من نشاطه الحيوي مما يجعله خيارا صحيا ومفيدا للجسم. واضاف الخبراء أن وجود مركب الثيانين يعزز من كفاءته في تقليل التوتر وتحسين الحالة الذهنية للمستهلكين.
موضحا أن الهوجيتشا اصبح المفضل للكثيرين خاصة في الفترات المسائية نظرا لمحتواه المحدود من الكافيين. وقالت اتجاهات السوق العالمية إن منصات التواصل الاجتماعي لعبت دورا محوريا في انتشار هذا المشروب الذي يقدم تجربة حسية فريدة بعيدا عن حدة القهوة أو الطابع العشبي القوي للشاي الاخضر التقليدي.
واختتم المحللون بالاشارة إلى أن الهوجيتشا لا يسعى لاستبدال الماتشا بل يمثل بديلا متنوعا يلبي احتياجات فئة واسعة من الجمهور الباحث عن الدفء والراحة. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في النمو عالميا مع تزايد الوعي بجودة النوم واهمية المشروبات المريحة ضمن نمط الحياة اليومي.