بري يحذر من المساس بالجيش اللبناني ويرفض اسقاط الحكومة وسط توترات سياسية
كشف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن رفضه القاطع لاي مساع تهدف الى زعزعة الاستقرار الداخلي او المساس بالمؤسسة العسكرية. واوضح بري في اتصالات سياسية مكثفة ان الخطر الاكبر الذي يواجه البلاد يتمثل في محاولات استهداف الجيش اللبناني او التلويح باقالة قائده العماد رودولف هيكل مشددا على ان اي خطوة من هذا النوع ستواجه برفض وطني وسياسي شديد.
واظهر بري خلال تواصله مع القوى السياسية حرصه على عدم الانجرار نحو الفوضى مبينا انه لا يسعى الى اسقاط الحكومة الحالية رغم اعتراضه الجوهري على بعض المسارات السياسية المطروحة. واضاف ان الجهات التي تقف خلف اتفاقات معينة قد تورطت في حسابات خاطئة مؤكدا ان تمرير مثل هذه القرارات عبر المؤسسات الدستورية لن يكون امرا يسيرا في ظل الانقسام الراهن.
وقال بري ان هناك جهودا حثيثة تبذل من قبله وبالتنسيق مع حزب الله لتهدئة الشارع ومنع حدوث انفجار سياسي او امني. واشار الى ان المرحلة الحالية تتسم بالدقة في ظل التجاذبات الدولية بين واشنطن وتل ابيب معربا عن خشيته من انعكاسات هذه التطورات على التفاهمات الوطنية الداخلية.
واوضحت مصادر مطلعة ان بري اكد في اتصالات غير معلنة التزامه بضبط الوضع وعدم المشاركة في اي مشروع يهدف الى اسقاط الحكومة عبر الشارع او التحريض الشعبي. وخلص بري الى ان الصيغ المطروحة للاتفاقات تمس بجوهر التوازن الوطني وتعد تحولا خطيرا يهدد الاستقرار العام مما يستوجب الحذر والتروي لتجنب اي مواجهة داخلية قد تخدم اجندات خارجية.