العراق وسوريا يفتحان ملف انبوب النفط البري نحو بانياس

كشفت المباحثات الرسمية الاخيرة بين العراق وسوريا عن توجه استراتيجي مشترك لاعادة احياء مشروع انبوب النفط البري الذي يربط الحقول العراقية بمصفاة بانياس. واظهرت الزيارة الرسمية لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الى دمشق رغبة البلدين في تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح افاق جديدة للطاقة تخدم المصالح الوطنية للطرفين.

واوضح حسين في تصريحاته ان اللقاءات مع الجانب السوري ركزت على اليات تنفيذ المشروع المقترح والذي سيعتمد على اشراف شركات اجنبية متخصصة وبالتنسيق الكامل مع الخبراء في كلا البلدين. مبينا ان هذا المشروع لا يقتصر على نقل النفط فحسب بل يمتد ليشمل تطوير البنية التحتية الاستراتيجية لقطاع الطاقة وتأمين مسارات تصدير بديلة تعزز من مرونة الاقتصاد العراقي وتدعم التعافي السوري.

وأضاف المسؤولون ان المباحثات تطرقت ايضا الى ملفات امنية وزراعية حيوية تهدف الى مواجهة التحديات الاقليمية المشتركة. واشار الجانبان الى اهمية هذه الزيارة التي تعد الاولى من نوعها لوزير خارجية عراقي الى دمشق في العهد الجديد. موضحين ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف اللجان الفنية لتقييم الجدوى الاقتصادية والمسارات الفنية اللازمة لمد الانبوب وتجاوز العقبات اللوجستية لضمان تدفق الطاقة بشكل مستقر ومستدام.