مناورات جوية مصرية تركية مشتركة تثير قلق الاوساط الاسرائيلية
كشفت تقارير اعلامية عبرية عن تصاعد لافت في وتيرة التعاون العسكري بين القاهرة وانقرة متمثلا في تنفيذ تدريبات جوية واسعة النطاق في اجواء قريبة من الحدود الاسرائيلية. واظهرت هذه التحركات الميدانية تحولا جوهريا في العلاقات الثنائية بعد سنوات طويلة من التوتر والقطيعة الدبلوماسية بين البلدين.
واوضحت القناة الثالثة عشرة الاسرائيلية في تقرير لها ان التقارب المصري التركي لم يعد يقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية بل امتد ليشمل تنسيقا عسكريا مباشرا. وبينت القناة ان هذا التحالف الجديد يثير حالة من القلق العميق داخل الدوائر الامنية والسياسية في اسرائيل التي كانت تنظر الى البلدين كقوتين اقليميتين متباعدتين.
واضافت المصادر ذاتها ان تبادل الزيارات الرئاسية وتطبيع العلاقات بين مصر وتركيا يمثل رسالة استراتيجية واضحة حول تغير موازين القوى في منطقة شرق المتوسط. وقال خبراء سياسيون ان اجراء المناورات الجوية المشتركة يعكس رغبة البلدين في طي صفحة الخلافات السابقة والعمل على تعزيز نفوذهما الاقليمي بشكل مشترك في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.
وتابعت التقارير ان اسرائيل بدأت في اعادة تقييم حساباتها الاستراتيجية في ضوء هذا التحالف المتنامي الذي يجمع دولتين كانتا في وقت سابق من ابرز الاطراف التي تتابعها تل ابيب بحذر. واكد محللون ان هذه الخطوات العسكرية تضع المنطقة امام مشهد اقليمي جديد يتطلب التعامل مع واقع سياسي مختلف تماما عما كان سائدا خلال العقد الماضي.