نداءات استغاثة من بحارة سوريين مختطفين في خليج عدن وسط ظروف انسانية صعبة

تتصاعد المخاوف حول مصير ستة عشر بحارا سوريا مختطفين منذ نيسان الماضي بعد انقطاع اخبارهم قبالة السواحل الصومالية. وقال ذوو البحارة في نداءات استغاثة عاجلة ان ابناءهم يواجهون ظروفا انسانية كارثية داخل السفينة المختطفة في خليج عدن.

واضاف البحارة في رسائل مسربة انهم يعيشون عزلة تامة منذ شهرين مع تناقص حاد في مخزون المياه والغذاء. ومبينا ان الوضع الصحي لعدد من الطاقم يتدهور بشكل متسارع نتيجة غياب الرعاية الطبية ونفاد الادوية الاساسية للامراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم.

واوضح احد افراد الطاقم ان انقطاع وسائل الاتصال فاقم من حالة الاحباط والقلق لدى البحارة وعائلاتهم في ظل عدم وجود مؤشرات واضحة حول قرب انفراج الازمة. مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات البحرية بالتدخل الفوري لضمان سلامتهم وتأمين عودتهم.

وكشفت نقابة البحارة السوريين انها تتابع ملف السفينة سورد منذ لحظة فقدان الاتصال بها. واظهرت بيانات التتبع الملاحي ان السفينة لا تزال مرابطة في منطقة خليج عدن قبالة السواحل الصومالية. مؤكدة ان التنسيق مستمر مع مالكي السفينة التي ترفع علم سانت كيتس ونيفيس للوصول الى حل يضمن حياة الطاقم.

واشار خبراء في الملاحة البحرية الى ان السفينة كانت في رحلة تجارية من مصر باتجاه كينيا قبل ان تتعرض للاختطاف في منطقة غاراكاد. وتستمر الجهود الدبلوماسية والانسانية في محاولة للضغط على الجهات الخاطفة لإنهاء معاناة البحارة السوريين في ظل الغموض الذي يكتنف مصيرهم.