الفوارق السعرية تدفع الاسرائيليين لتفضيل سيناء على ايلا
كشفت تقارير اعلامية عبرية عن توجه متزايد لدى السياح الاسرائيليين لاختيار شبه جزيرة سيناء المصرية كوجهة مفضلة لقضاء العطلات متجاوزين التحذيرات الامنية المستمرة في سبيل الاستفادة من المزايا الاقتصادية الكبيرة التي توفرها المنتجعات المصرية مقارنة بمدينة ايلات. واظهرت البيانات ان الفوارق المالية تعد المحرك الاساسي لهذا الاختيار حيث باتت تكاليف السياحة المحلية في اسرائيل تشكل عبئا كبيرا على العائلات.
واوضحت التقارير ان عطلة نهاية الاسبوع في فندق اقتصادي داخل ايلات تستنزف نحو 2800 شيكل للعائلة الواحدة بينما لا تتجاوز تكلفة البرنامج السياحي المماثل في سيناء حاجز الـ 600 شيكل. وبينت المقارنات ان الفجوة السعرية تتسع بشكل اكبر في الفنادق المتوسطة والفاخرة اذ تصل تكلفة الاقامة في ايلات الى 10 الاف شيكل في الوقت الذي تتوفر فيه خدمات مماثلة في سيناء بنحو 3 الاف شيكل فقط.
واضافت المصادر ان معبر طابا الحدودي يشهد حركة مستمرة من الزوار الذين يجدون في طبيعة سيناء الساحرة وهدوئها ملاذا بعيدا عن صخب المنتجعات المحلية. واشارت الى ان السائقين والعاملين في قطاع السياحة بسيناء لا يزالون يستقبلون الزوار بحفاوة مما يعزز شعور السائح بالامان رغم التحذيرات الرسمية التي تطلقها السلطات الاسرائيلية.
وبينت التحليلات ان جاذبية سيناء لا تقتصر على المنتجعات الشاطئية فحسب بل تمتد لتشمل عشاق رياضة المشي لمسافات طويلة ومحبي الطبيعة الجبلية خاصة في منطقة جبل سانت كاترين. واختتمت التقارير بان بعض السياح يفضلون ابقاء وجهتهم سرية بعيدا عن الاضواء خوفا من ان يؤدي تزايد الاعداد بشكل كبير الى فقدان الهدوء والخصوصية التي تميز التجربة السياحية في سيناء حاليا.