مخاوف امنية في ايلات وتساؤلات حول سيناريوهات الهجوم من الحدود الشرقية

تصاعدت في الاوساط الاسرائيلية حالة من القلق بشان الوضع الامني في مدينة ايلات المطلة على البحر الاحمر وذلك في ظل تقارير تتحدث عن وضع سيناريوهات تحاكي تعرض المدينة لهجمات محتملة. واظهرت معطيات امنية ان قيادة جهاز الشاباك تضع المدينة تحت مجهر الرقابة الاستراتيجية نظرا لموقعها الجغرافي المنعزل عن العمق الاسرائيلي.

وكشفت مصادر مطلعة ان النقاشات الداخلية في الاجهزة الامنية الاسرائيلية تطرقت الى فرضية تعرض ايلات لغزو بري منسق عبر الحدود الشرقية او هجمات بحرية مفاجئة. واشار القادة الامنيون في تقديراتهم الى ان اي تهديد محتمل قد يشارك فيه تحالف من عدة اطراف اقليمية بما في ذلك جماعة الحوثي اليمنية التي تشكل تحديا اقتصاديا وسياسيا للميناء.

واوضحت المؤسسة الامنية في بيان رسمي ان جولات رئيس الشاباك في المدينة تندرج ضمن الاجراءات الروتينية لفحص التهديدات في كافة القطاعات. واكد البيان عدم وجود انذارات ملموسة او معلومات استخباراتية فورية تشير الى هجوم وشيك معتبرة ان هذه الاجراءات تاتي في سياق الاستعداد الاستباقي.

وقال رئيس بلدية ايلات ايلي لانكري في تصريحات اعلامية ان التوضيحات الامنية جاءت لتبديد المخاوف غير المبررة. واضاف لانكري انه عقد لقاءات مكثفة مع القيادات العسكرية والامنية لمناقشة التحديات الفريدة التي تواجه المدينة مع التركيز بشكل خاص على الحدود الشرقية التي تتطلب درجة عالية من التاهب.

وبين لانكري ان المدينة تتمتع اليوم بغطاء امني معزز يفوق ما كان عليه في السابق. واوضح ان السلطات المحلية تجري تقييمات دورية للوضع الميداني مع قادة الفرق والالوية لضمان استمرار الحياة الطبيعية في المدينة التي تستقبل عشرات الاف الزوار خلال الموسم السياحي الحالي مؤكدا على اهمية عدم الانجرار وراء الاشاعات التي تثير الذعر.