المهاجرون الاوزبك في سوريا يردون على حملات التهديد والتشهير ببيان رسمي

اصدر المهاجرون الاوزبك في سوريا بيانا رسميا ردا على حملات التهديد والتشهير التي تستهدفهم مؤخرا. واكد البيان ان ما قاموا به من نقد وتوجيه نصح للحاكم يندرج ضمن الحقوق المشروعة والضوابط الشرعية المتبعة. مبينا انهم لم يدعوا يوما الى العنف او حمل السلاح بل اقتصر نشاطهم على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق تعبيرهم.

واوضح البيان ان الاتهامات الموجهة اليهم من قبل السلطات تستند الى استنتاجات غير مثبتة ومبنية على تقديرات خاطئة. واضاف المهاجرون انهم يعتبرون انفسهم جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي السوري. مشددين على انهم سيواصلون التعبير عن ارائهم بالوسائل السلمية بعيدا عن لغة الترهيب والترغيب.

وكشفت مصادر مطلعة ان السلطات السورية تفرض رقابة امنية مشددة على المجموعات الاجنبية التي تتخذ مواقف محايدة او معارضة للنهج الرسمي. واظهرت التقارير ان الاجهزة الامنية تمتلك قدرات تقنية وبشرية واسعة لمتابعة تحركات هؤلاء الافراد وتحييد اي خطر محتمل على الاستقرار العام قبل وقوعه.

وختم المهاجرون بيانهم بالتاكيد على ان الاصلاح الحقيقي يتحقق بالحجة والعدل والموعظة الحسنة. موضحين ان حملات التشهير لن تثنيهم عن التمسك بمواقفهم المعلنة التي يرونها حقا مشروعا في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها البلاد.