ترسانة روسيا الجوية تتوسع بطائرات مسيرة اعتراضية فائقة السرعة

كشفت التقارير الدفاعية الاخيرة عن توسع ملحوظ في اسطول المسيرات الاعتراضية الروسية، حيث ادخلت القوات المسلحة نماذج متطورة مصممة خصيصا لملاحقة وتحييد الاهداف الجوية المعادية. واظهرت البيانات المتعلقة بالمسيرة ريتا-2، التي طورها مركز القوات الخاصة بارس-سارمات، قدرات تقنية فائقة تتجاوز سرعة المسيرات الامريكية التقليدية مثل هورنت وبامبلبي، حيث تصل سرعتها الى اكثر من 340 كيلومترا في الساعة، مما يجعلها سلاحا فتاكا في سماء المعارك.

واضاف الخبراء ان تصميم ريتا-2 يمنحها مرونة تشغيلية عالية، اذ يمكن اطلاقها من منصات ارضية او جوية او حتى من المركبات المتحركة، مع تمتعها بقدرة فائقة على المناورة ومواجهة التيارات الهوائية القوية. وبدورها، اوضحت المصادر العسكرية ان استراتيجية روسيا تعتمد حاليا على تنويع اسطولها لتلبية مهام قتالية مختلفة في بيئات معقدة.

وبينت المعطيات ان المسيرة يولكا تبرز كنموذج فريد يعتمد مبدا اطلق وانس، حيث تلاحق الاهداف ذاتيا وتدمرها عبر الاصطدام المباشر، مما يقلل المخاطر في المناطق الماهولة. واظهرت العمليات الميدانية في محور دوبروبوليه فاعلية المسيرة سوكول-اي، المصنوعة من البوليسترين، والتي تتميز بقدرات رصد دقيقة نهارا وليلا بفضل كاميرات عالية الجودة، وتصل قدرتها التشغيلية الى ارتفاعات شاهقة تبلغ 5000 متر.

واوضحت التقارير ايضا ان المسيرة المدمجة غوس تلعب دورا محوريا في التعامل مع الاهداف الجوية الثقيلة، حيث تعتمد على نظام اعتراض يعتمد اما على الاصطدام المباشر او تفجير راس حربي مزود بقنبلة فوغ-25، مما يمنح القوات الروسية تفوقا نوعيا في السيطرة على الاجواء وتدمير التهديدات المعادية بدقة عالية.