كاتس يشن هجوما لاذعا على قاآني ويحذر ايران من مغبة التصعيد

شن وزير الخارجية الاسرائيلي يسرائيل كاتس هجوما حادا على قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني اسماعيل قاآني واصفا اياه بعبارات لاذعة في ظل التوترات المتصاعدة بين طهران وتل ابيب. قال كاتس في تصريحاته ان قاآني يكثر من توجيه التهديدات الجوفاء ضد اسرائيل في الاونة الاخيرة مبينا ان صورة العميل المتعاون تليق به اكثر بكثير من بدلة التهديدات المضحكة التي يرتديها في خطاباته.

واضاف كاتس موضحا ان اي هجوم مباشر من الجانب الايراني ضد اسرائيل سيمثل خطأ استراتيجيا فادحا وغير مسبوق لطهران. وكشف المسؤول الاسرائيلي ان بلاده لن تتأثر باي تهديدات تتعلق بمضيق هرمز او استهداف المدنيين مؤكدا ان القوات الاسرائيلية على اتم الاستعداد والجهوزية لاكمال المهام العسكرية الموكلة اليها في المنطقة.

واظهرت التطورات الاخيرة ان قاآني كان قد طالب اسرائيل بالانسحاب الفوري من الاراضي اللبنانية مهددا بفرار القوات الاسرائيلية من الميدان في حال عدم الامتثال. واوضح مراقبون ان هذه التصريحات تأتي في وقت تزايدت فيه الشائعات والاتهامات عبر منصات التواصل الاجتماعي حول ولاءات قاآني وسط تساؤلات حول كيفية بقائه على قيد الحياة بعد سلسلة من الاغتيالات التي طالت قيادات رفيعة في الصف الاول للحرس الثوري.

وبينت التقارير ان قاآني الذي تولى قيادة فيلق القدس خلفا لقاسم سليماني يواجه ضغوطا متزايدة في ظل الصراع الاقليمي المفتوح. واختتمت التصريحات بالتأكيد على ان اسرائيل ماضية في سياساتها الدفاعية والهجومية ولن يوقفها شيء عن تحقيق اهدافها الامنية في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.