تراجع مستويات المعيشة في امريكا بسبب ارتفاع اسعار الوقود
كشفت نتائج استطلاع حديث للرأي عن حالة من الاستياء الواسع في الشارع الامريكي نتيجة التضخم المستمر وارتفاع اسعار الوقود. واظهرت البيانات ان ما يزيد عن 67 بالمئة من المشاركين اكدوا تدهور اوضاعهم المالية الاسرية بشكل مباشر نتيجة القفزات السعرية في محطات التعبئة. واوضح 17 بالمئة من هؤلاء ان هذا التاثير كان شديدا للغاية على ميزانياتهم الشهرية.
واضاف الاستطلاع ان 57 بالمئة من المواطنين الامريكيين اتجهوا نحو تقليص استخدام مركباتهم الخاصة كاجراء احترازي للحد من الانفاق. وبينت النتائج ان 46 بالمئة من العائلات اضطرت الى اجراء تعديلات جوهرية على خطط اجازاتهم الصيفية لتتوافق مع الواقع الاقتصادي الجديد. واشار المحللون الى ان هذه السلوكيات الاستهلاكية تتقاطع مع مؤشرات سابقة رصدت تراجعا في الرحلات والانشطة عند مستويات سعرية مشابهة.
واوضح مراقبون ان اسعار البنزين بدات في تسجيل مسارات تذبذب واضحة منذ اندلاع التوترات العسكرية الاخيرة. وعلى الرغم من الانخفاضات الطفيفة التي شهدتها الاسواق مؤخرا عقب تحركات سياسية واتفاقات دولية لخفض التكاليف تحت سقف الاربعة دولارات للغالون الواحد، الا ان الاسعار لا تزال بعيدة عن مستويات الاستقرار التي سبقت الازمات الراهنة. وخلصت البيانات الى ان الضغوط الاقتصادية الناجمة عن تكاليف الطاقة تظل الهاجس الاكبر للاسر الامريكية في ظل استمرار حالة عدم اليقين في اسواق النفط العالمية.