دليل المسافر لتجنب التسمم الغذائي وضمان رحلة صحية وآمنة
كشف خبراء الصحة ان السفر يعد من اكثر الاوقات التي يميل فيها الاشخاص الى التخلي عن قواعد السلامة الغذائية مما يرفع معدلات الاصابة بالتسمم. واوضح الاطباء ان تجاهل مصادر الطعام ومعايير النظافة خلال التنقل قد يحول الرحلة الممتعة الى تجربة صحية قاسية تتطلب تدخلا طبيا عاجلا.
واشار المختصون الى ان الخضروات والفواكه النيئة تمثل خطرا كبيرا اذا تم غسلها بمياه ملوثة او تركت مكشوفة للهواء والاتربة. وبينت التوصيات الصحية ضرورة الاعتماد على الثمار التي تقشر يدويا وتجنب السلطات الجاهزة التي تفقد طزاجتها وتتعرض للتلوث البكتيري بشكل سريع.
وذكرت التقارير ان تناول اللحوم والاسماك غير المطهوة بشكل جيد يعد من العادات الخطرة في بعض الوجهات السياحية. واضاف الباحثون ان الحرارة العالية هي الوسيلة الوحيدة للقضاء على الطفيليات والبكتيريا التي قد تتواجد في الاطعمة البحرية واللحوم النيئة التي تقدم في ثقافات طعام متنوعة.
وتحدث خبراء التغذية عن خطورة منتجات الالبان غير المبسترة خاصة في المناطق الريفية. واكدوا ان الاجبان التقليدية المصنوعة من حليب طازج غير معالج حراريا قد تحمل مسببات لامراض معوية حادة تهدد سلامة الجهاز الهضمي للمسافرين.
واظهرت الملاحظات الميدانية ان البوفيهات المفتوحة في الفنادق تشكل بيئة خصبة لتكاثر الجراثيم. واوضح الاطباء ان قاعدة الساعتين تعد معيارا ذهبيا حيث ان بقاء الطعام في درجة حرارة الغرفة لاكثر من هذا الوقت يجعله غير صالح للاستهلاك وينصح دوما بالابتعاد عن الاطباق التي لا تحفظ في درجات حرارة مناسبة.
ونصح الخبراء بضرورة الحفاظ على نظافة اليدين باستخدام المعقمات الكحولية قبل تناول اي وجبة. واضافوا ان الاعتماد على المياه المعبأة والمغلقة باحكام يقلل بشكل كبير من فرص الاصابة بالعدوى المعوية التي قد تنتقل عبر مياه الصنبور او الثلج غير المفلتر.
وختاما شدد المتخصصون على اهمية تجهيز حقيبة اسعافات اولية تحتوي على محاليل الجفاف والادوية المطهرة للمعدة. واكدوا ان اتخاذ القرارات الواعية عند اختيار المطاعم والابتعاد عن الاطعمة المشكوك في جودتها يضمن للمسافر الاستمتاع برحلته بعيدا عن مخاطر التسمم الغذائي.