العراق يحقق تصدير 444 ألف برميل يوميا عبر المنفذ الجنوبي رغم التحديات
أكد المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية "سومو" علي نزار أن الشركة تلعب دورا محوريا في تصدير النفط الخام وتعزيز المنافذ والأسواق المخصصة للبيع. وبيّن أن الجهود مستمرة لتأمين هذه المنافذ، رغم التحديات الإقليمية الحالية.
وأوضح نزار أن "المنافذ تعتبر العنصر الرئيسي في عمليات التسويق، مما يستدعي توسيعها لزيادة القدرة التصديرية." كما أشار إلى أنه لا يوجد فائض من النفط الخام المتاح للتصدير، حيث تتم العمليات بناءً على الحاجة والظروف المتاحة.
بينما أشار نزار إلى التحسن التدريجي في إدارة عمليات التصدير، مؤكدا أن العراق استطاع تحقيق نجاحات في تسويق بعض المنتجات النفطية، متجاوزا عائداتها مستويات ما قبل الأزمة في مضيق هرمز. وذكر أن العراق يحقق تصدير 444 ألف برميل يوميا عبر المنفذ الجنوبي، رغم أنها أقل من المستويات السابقة.
وأضاف نزار أن هناك جهودا لزيادة الكميات المصدرة عبر الشمال، حيث شهدت الكميات من نفط كركوك المنتج شمالا زيادة من نحو 4 ملايين برميل إلى ما يقارب 7 ملايين برميل شهريا. وأكد أن فتح مضيق هرمز سيساعد في التحدث مع جميع الشركات المتعاقدة لتحميل النفط الخام.
كما أشار إلى أن عمليات شحن الناقلات تستغرق عادة بين 20 إلى 25 يوما للوصول إلى الأسواق، مع إمكانية تسريعها في الظروف الطبيعية. ولفت إلى أهمية عودة شركات التأمين لتغطية الناقلات، مما سيساهم في تقليل الخصومات السعرية المرتبطة بالنقل والتأمين.
نزار أكد أن سياسة شركة سومو تعتمد على الانفتاح على جميع الأسواق العالمية، وليس الاعتماد على سوق واحد فقط. وأوضح أن تنويع الأسواق كان عاملا أساسيا في تجاوز التحديات خلال الأزمة.
كما ذكر أن الشركة استفادت من فتح أسواق جديدة، بما في ذلك سوريا، حيث يوجد اتفاق مع الجانب السوري بعد مصادقة مجلس الوزراء، مما قد يمهد لإنشاء خط لتصدير النفط الخام عبر هذا المسار.
وأخيرا، أكد نزار على أهمية تطوير البنية التجارية للشركة من خلال التوسع في الأسواق الآسيوية مثل الصين وكوريا وسنغافورة، بالإضافة إلى تعزيز الحضور في الأسواق الأوروبية والأمريكية، مما سيمكن الشركة من استخدام أدوات الشحن المتنوعة والصفقات التجارية المختلفة.