غضب إسرائيلي من قرار تسريح قوات الدفاع في الشمال بعد وقف إطلاق النار
أعرب العديد من المسؤولين الإسرائيليين عن استيائهم من قرار تسريح قوات الدفاع عن المناطق الشمالية في إسرائيل بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان. قال دادوش موران، عضو في فرقة الطوارئ في مستوطنة غورين، إن هذا القرار يمثل "بصقة في وجه كل من حمى بيته طوال السنوات الثلاث الماضية". وأضاف موران أن القرار يضعف الشمال ويعرضه للخطر، مشيرا إلى أن الأوضاع الحالية تتطلب المزيد من الحذر وليس التخفيف من الوجود العسكري.
وجاءت هذه التصريحات بعد توجيه العميد ألون فريدمان، قائد مركز الجبهة الداخلية، إخطارا بإنهاء مهام قوات الدفاع اعتبارا من 28 يونيو. وأوضح فريدمان في رسالته أن هذا القرار يأتي في إطار تقييم الوضع والتغيير في سياسة الدفاع، ويعكس رغبة الجيش في تقليص مهام الحرس المحلي.
انتقد موران بشدة الطريقة التي تم بها الإعلان عن هذا القرار، حيث وصفه بأنه "رسالة باردة" تعكس عدم الاكتراث بالجهود التي بذلها المواطنون في الدفاع عن مناطقهم. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في وقت لا يزال فيه الوضع في المنطقة متوترا، وأن تسريح فرق الطوارئ دون فترة انتقالية يعد تصرفا غير مسؤول.
وفي حديثه عن الوضع الأمني، أشار موران إلى أن "الحبر على اتفاقيات وقف إطلاق النار لم يجف بعد، والهدوء الحالي هو هدوء وهمي". وأوضح أن قرار تسريح الفرق في هذه اللحظة يهدد الأمن الفعلي للمنطقة، ويعكس فوضى وإهمالا في التعامل مع الأمور الأمنية.
كما تساءل موران عن مدى صدقية الوعود المتعلقة بالعودة إلى الوضع الطبيعي، مشددا على أن الأمان لا يمكن أن يُشترى على حساب الأمن الفعلي. وتابع: "هل يعتقد أحد أن العائلات ستشعر بالأمان في غياب الحرس المحلي؟".