زيادة صادرات روسيا الغذائية إلى الصين وإفريقيا بسبب مخاوف المناخ ومضيق هرمز
أعلن المصرف الزراعي الروسي "روسيلخوزبنك" عن زيادة ملحوظة في صادرات روسيا من المنتجات الزراعية، حيث سجلت زيادة بنسبة 22% بين شهري يناير وأبريل من هذا العام. وأوضح المصرف أن هذه الزيادة تمثل 4.9 مليون طن، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرا إلى أن السوق المحلية كانت لها دور رئيسي في هذا النمو.
وأضاف المصرف أن الظروف الخارجية، بما في ذلك الوضع المتقلب في مضيق هرمز والتغيرات المناخية المرتبطة بظاهرة "إل نينيو"، دفعت العديد من الدول في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط إلى تعزيز مخزوناتها من المنتجات الزراعية. وأوضح أن هذه الدول تخشى من نقص الأسمدة والجفاف، مما أدى إلى زيادة الطلب على السلع الغذائية.
كشفت بيانات المصرف عن أن صادرات المواد الغذائية الروسية إلى الصين ارتفعت بأكثر من الثلث خلال نفس الفترة. كما سجلت مصر زيادة في استيراد زيت دوار الشمس بنسبة 25% والحمص المجفف بنسبة 74%، بينما زادت الجزائر مشترياتها من زيت فول الصويا بنفس النسبة تقريبا.
وأشار المصرف إلى أنه تم تسجيل ارتفاع كبير في صادرات لحم الخنزير ومنتجاته إلى الصين، حيث بلغت 37 ألف طن، مما يمثل نحو نصف إجمالي التوريدات للعام الماضي. وأكد أن مصدري المواد الغذائية الروس يتمتعون بمزايا تنافسية كبيرة في السوق، بما في ذلك جودة المنتجات وطرق الخدمات اللوجستية الفعالة.
ظاهرة "إل نينيو"، والتي تعرف بارتفاع غير طبيعي في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ، تؤدي إلى تغيرات مناخية واسعة النطاق، مثل الفيضانات والجفاف، مما يؤثر على الأمن الغذائي العالمي.