التصريحات المثيرة لعقيد اسرائيلي تكشف عن فرص ضائعة في مواجهة حزب الله

كشف العقيد "س" عن الإخفاقات التي واجهتها وحدة الأهداف في الجيش الإسرائيلي، حيث صرح بأن الوحدة لم تكن مستعدة لهجوم السابع من أكتوبر. وأوضح أن الغياب عن وجود أهداف جاهزة لرد الهجوم كان له تأثير كبير على سير المعركة.

وأشار العقيد إلى أنه بعد الهجوم المفاجئ، لم يكن هناك مستوى ميداني على الأرض مثل "فرقة غزة" لتفعيل سلاح الجو وتحديد مواقع الهجوم. وأكد قائلاً: "ركضنا على الفور لمهاجمة أهداف داخل غزة، لكن ذلك لم يوقف الهجوم على غلاف غزة".

وأفاد العقيد "س" بأن هناك فرصة ضائعة كانت ستغير تاريخ الشرق الأوسط، حيث تم إيقاف هجوم واسع النطاق ضد حزب الله في اللحظة الأخيرة، والذي كان تم دفعه من قبل وزير الدفاع السابق يوآف غالانت. وعبّر عن أسفه قائلاً: "في هذا الحدث، شعرت أنني فوّتّ هذه الفرصة".

وأضاف أن الهجوم الذي كان مقرراً في 11 أكتوبر كان من الممكن أن يغير الواقع والتاريخ، حيث كانت الطائرات في الأجواء وكان القادة جميعهم مجتمعين في تلك المباني. وأكد أن هذه الليلة كانت نقطة تحول حاسمة في الصراع.

وتابع العقيد أن الموقف الحالي بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران جعل إسرائيل محظورة من الهجوم على الضاحية حتى إشعار آخر. ومع ذلك، فإن العمل في وحدة "نحلات بنيامين" مستمر.

وأردف قائلاً: "لدينا خطط هجومية لكل مبنى في الضاحية، وكل مبنى تم تجريمه كهدف عسكري. عند حصولنا على موافقة من المستوى السياسي، سنكون مستعدين للتصرف". وأكد أن تصورات البعض عن إمكانية تدمير الضاحية بالكامل غير واقعية.