اكتشاف بقايا Gigantopithecus blacki يغير فهم تطور الرئيسيات

كشفت دراسات حديثة عن اكتشاف بقايا نوع Gigantopithecus blacki، مما يسد فجوة مهمة في تاريخ تطور الرئيسيات في شرق آسيا. وأوضح الباحثون أن هذه الأسنان تعود لأفراد من هذا النوع الضخم، الذي كان يمكن أن يصل طوله إلى ثلاثة أمتار ويزن حوالي 540 كيلوغراما، متفوقا بذلك على الغوريلا الحديثة.

وأشار الخبراء إلى أن القيمة الخاصة لهذا الاكتشاف تكمن في عمر المتحجرات، التي تعود إلى الفترة الانتقالية بين أوائل وأواسط عصر البليستوسين، وهو وقت شهد انقراض العديد من الأنواع أو إجبارها على التكيف مع ظروف بيئية جديدة. كما عثر الباحثون في الطبقة الأثرية نفسها على بقايا حوالي 30 نوعا من الحيوانات، منها النمور ووحيد القرن والباندا.

وأضاف الباحثون أن بقايا نوعين فرعيين من الباندا ساهمت في التأريخ، حيث كانت البيانات الجديدة تشير إلى إمكانية تعايش هذين النوعين في فترة زمنية واحدة، بعد أن كان يُعتقد سابقا أنهما عاشا في عصور مختلفة. يذكر أن Gigantopithecus blacki تم وصفه لأول مرة عام 1935 بناء على سن واحدة عثر عليها في هونغ كونغ، ويُعتقد أنه انقرض قبل حوالي 295-215 ألف عام.