وزراء خارجية عدة دول يدينون تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين

أدان وزراء خارجية عدد من الدول بشدة استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مشيرين إلى الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجيليا ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.

قال الوزراء في بيان مشترك إن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، مؤكدين أنها تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأضاف الوزراء أنهم يرفضون بشكل قاطع الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، مشيرين إلى أن هذه الأعمال تعزز عدم الاستقرار والعنف في المنطقة، وتقوض الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام.

وأوضح الوزراء أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل المسؤولية عن هذه الاعتداءات، مشددين على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد الوزراء تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لحقوقه الوطنية، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أعاد الوزراء التأكيد على دعمهم لجهود إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم استنادًا إلى حل الدولتين وفقًا للقانون الدولي.