مهرجان جرش للثقافة والفنون يستقطب 1250 مشاركا ويعزز الاقتصاد المحلي
قال رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين إن مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين سيشهد مشاركة 250 شخصاً بطاولات عرض، حيث من المقرر إقامته نهاية الشهر المقبل.
وأضاف بني ياسين أن المهرجان سيحتضن حوالي 130 سيدة تعرض منتجاتهن المتنوعة، التي تشمل المأكولات الشعبية والخزف وصناعة الصابون. موضحا أن هذا الحدث يمثل نافذة اقتصادية وتسويقية هامة للسيدات المنتجين في محافظة جرش.
وأشار إلى أن 120 مشاركاً آخرين سيمثلون جمعيات وأصحاب مهن يدوية، مثل صناعة الخزف، والطرق على النحاس، والنحت، والتطريز.
وأوضح أنه تم تشكيل حوالي 12 لجنة محلية للإعداد للمهرجان، بما في ذلك لجنة الثقافة والشعراء، واللجنة الإعلامية والإعلانية، ولجنة خيمة بلدية جرش الكبرى، ولجنة تمكين المرأة، ولجنة الفرق الشعبية، ولجنة الدعم اللوجستي، ولجنة الشؤون المحلية والإدارية.
وبيّن أن العدد الإجمالي للمشاركين في فعاليات المهرجان سيصل إلى حوالي 1250 شخصاً. لافتا إلى أن بلدية جرش الكبرى وضعت خططاً خدمية متكاملة تشمل تخصيص حوالي 300 عامل للحفاظ على النظافة ورفع النفايات من داخل وخارج الموقع الأثري.
وأضاف أن البلدية ستقوم بتنفيذ حملات لرش الموقع الأثري ومواقع الفعاليات بالمبيدات اللازمة للتخلص من الحشرات والقوارض، حفاظاً على السلامة العامة للزوار.
وأكد أن مهرجان جرش يسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في المحافظة، من خلال زيادة أعداد الزوار للموقع الأثري والمواقع السياحية، إضافة إلى دعم النزل والفنادق والمطاعم السياحية. مشيرا إلى أن البلدية بدأت بتنفيذ جميع التجهيزات والخطط اللازمة استعدادا لانطلاق المهرجان.
وأوضح أن بلدية جرش الكبرى تعد شريكا استراتيجيا في المهرجان، حيث تعمل على تجهيز مواقع الفعاليات وتزيينها، وفرش بعض المواقع بالتعاون مع دائرة الآثار العامة، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال الإنارة داخل الموقع الأثري.
وأشار بني ياسين إلى أن خيمة البلدية، التي ستقام داخل المهرجان لاستقبال الزوار، تحمل قيمة معنوية لأبناء المحافظة، إذ تشكل ملتقى ثقافيا وحواريا يعرّف الزوار بمناطق جرش المختلفة وما تزخر به من مقومات ثقافية وسياحية وتراثية.