تاريخ العلاقات الروسية السعودية محور نقاشات نادي حكيموف
ناقش الحضور في نادي حكيموف الإرث التاريخي لكريم حكيموف وأهمية العلاقات الروسية السعودية في الوقت الراهن. وأشار المشاركون إلى آفاق التعاون مع الدول العربية والتحضيرات للاحتفال بالذكرى المئوية للعلاقات الروسية اليمنية في عام 2028.
تطرق الاجتماع إلى الجوانب التاريخية والسياسية والاقتصادية والإنسانية للعلاقات الروسية مع دول شبه الجزيرة العربية. وكان الموضوع الرئيسي هو الذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والمملكة العربية السعودية، مع تسليط الضوء على دور كريم حكيموف في تطوير هذه العلاقات.
شهد الاجتماع حضور ممثلين من السلك الدبلوماسي والهيئات الحكومية ومجتمع الخبراء وقطاع الأعمال. وتحدث خلال الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم أوليغ بوريسوفيتش أوزيروف، السفير الروسي لدى السعودية، وسامي بن محمد السدحان، سفير المملكة لدى روسيا، بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة نادي حكيموف.
في افتتاح الاجتماع، أكد أوزيروف على أهمية الاستمرارية التاريخية في تطوير العلاقات الروسية مع العالم العربي، مشيرا إلى الدور المحوري لكريم حكيموف في إقامة علاقات الاتحاد السوفيتي مع السعودية واليمن. وأشار المشاركون إلى ضرورة أن تكون ذكرى العلاقات الروسية السعودية مناسبة لتقييم الماضي، وأساس لمشاريع جديدة في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والإنسانية.
خلال المناقشات، تم تناول قضايا الحوار السياسي والطاقة والتجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية والسياحة. ولفت مكسيم ماكسيموف، ممثل وزارة الخارجية الروسية، إلى الديناميكية الإيجابية في العلاقات الثنائية، بما في ذلك الاتصالات المنتظمة على مستوى قيادتي البلدين ووزراء الخارجية، بالإضافة إلى تطور التعاون التجاري والاقتصادي.