ستاربكس كوريا تتكبد خسائر ضخمة بسبب حملة تسويقية غير محسوبة

أعلنت شركة ستاربكس كوريا عن تكبدها خسائر مالية فادحة تصل إلى 1.4 مليون دولار نتيجة حملة تسويقية غير مدروسة، أُطلق عليها اسم يوم الدبابة. وقد أشار تقرير لصحيفة الغارديان إلى أن الحملة جاءت في وقت حساس، حيث تزامنت مع الذكرى السنوية لمذبحة غوانغجو التي وقعت عام 1980، والتي شهدت قمعاً للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.

وأوضح الكثيرون أن هذه الحملة استحضرت ذكريات مؤلمة، حيث اعتبرت إشارة للآليات العسكرية التي استخدمتها الحكومة لقمع الاحتجاجات. وقد أثارت الحملة استياءً واسعاً في المجتمع، مما أدى إلى قيام بعض الجهات الحكومية بقطع العلاقات مع ستاربكس كوريا، وهو ما نتج عنه أيضاً إقالة الرئيس التنفيذي للشركة.

كجزء من رد الفعل على هذا الوضع، قررت ستاربكس إغلاق أكثر من 2000 فرع مؤقتاً، حيث سيتمكن الموظفون من حضور محاضرات حول التاريخ الكوري الحديث وتدريبات لزيادة الوعي الاجتماعي. وأكدت الشركة أن الهدف من هذا الإغلاق هو إظهار جديتها في التعامل مع الموقف وتجنب تكرار مثل هذه الأخطاء في المستقبل.

في سياق متصل، أوضحت تقديرات شركة IGAWorks أن الإغلاق المؤقت سيؤدي إلى فقدان ستاربكس لمبيعات تقدر بنحو 2.1 مليار وون، أي حوالي 1.4 مليون دولار أمريكي. كما أظهرت بيانات السوق انخفاضاً بنسبة 26% في قيمة المعاملات الخاصة بستاربكس كوريا خلال الأسبوع الأول بعد الحادث.