تزايد التوترات بين مصر وإثيوبيا في القرن الإفريقي
اتهمت وكالة الأنباء الإثيوبية إريتريا بالتعاون مع جبهة تحرير تيغراي وحركة الشباب في الصومال، مشيرة إلى أن هذا التعاون يثير مخاوف إثيوبية من سعي مصر لتحقيق مصالحها في القرن الإفريقي. وقد تعمق الخلاف بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة، مما جعل الوضع أكثر تعقيداً في المنطقة.
أفادت الوكالة أن النزاع بين البلدين لم يعد محصوراً في الموارد المائية، بل تحول إلى صراع جيوسياسي أوسع يتعلق بالنفوذ في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر. وفي هذا السياق، قامت مصر بتوسيع شراكاتها الاستراتيجية مع إريتريا والصومال كجزء من جهودها لاحتواء صعود إثيوبيا كقوة إقليمية.
كما اتهمت إريتريا إثيوبيا بالتخطيط لشن هجوم عليها، وهو ما زاد من حدة التوترات. ووفقاً لتصريحات وزير الإعلام الإريتري، فإن الهجمات الدعائية الإثيوبية تهدف إلى إعادة إنتاج أجندة الصراع ضد إريتريا، تحت ذريعة السعي للوصول إلى البحر الأحمر.
وفي وقت سابق، بحث وزير الخارجية المصري مع نظيره الجيبوتي تطورات الأوضاع في القرن الإفريقي، مشددين على أهمية التعاون الإقليمي لضمان الاستقرار. وقد أكدت الوزارة على ضرورة دعم مؤسسات الدولة الوطنية في المنطقة، ورفض أي محاولات تؤثر على سيادة الدول.
تتسارع الأحداث في القرن الإفريقي، حيث تتزايد التوترات بين مصر وإثيوبيا، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار قد تؤثر على الأمن الإقليمي. وتدعو الدول المعنية إلى الحوار والتفاهم لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.