ارتفاع أسعار الذهب يدفع إلى صهر الساعات الفاخرة
أظهرت تقارير حديثة أن ارتفاع أسعار الذهب قد دفع بعض مالكي الساعات الفاخرة إلى اتخاذ قرار صعب بصهر ساعاتهم. ووفقاً لمقابلات أجرتها وكالة رويترز مع عدد من التجار والخبراء، يعتبر هذا الاتجاه أكثر وضوحاً مع الساعات المستعملة من علامات تجارية شهيرة مثل أوميغا وتاج هوير.
قال جيمس لامدين، مؤسس وحدة أنالوج شيفت، إن عمليات صهر الساعات تركز بشكل أساسي على الساعات الحديثة وبعض الكلاسيكيات التي تعتبر غير قابلة للاقتناء. وأشار إلى أن الصهر قد يكون خياراً مغرياً في ظل التقلبات الحالية في أسعار الذهب.
وقد ارتفعت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، حيث اقترب سعر الأونصة من 5600 دولار بسبب المخاوف الجيوسياسية والتجارية. ومع تداول الذهب حالياً حول 4200 دولار للأونصة، تزايدت الضغوط على مالكي الساعات لصهرها لتحقيق مكاسب مالية.
بينما لا توجد إحصائيات رسمية عن عدد الساعات التي تم صهرها، تشير بيانات مجلس الذهب العالمي إلى زيادة في إعادة تدوير الذهب بنسبة 5% في الربع الأول من العام الحالي، مما يعكس تزايد الطلب على المعدن الثمين.
في هذا السياق، توقع العديد من الخبراء أن يستمر الضغط على مالكي الساعات لصهرها، خاصة أن أسعار الذهب قد تصل إلى ما بين 5400 و6300 دولار خلال الفترة المقبلة. ورغم الإغراءات المالية، يحذر البعض من أن صهر القطع النادرة والتاريخية يمثل خسارة ثقافية كبيرة، حيث يفضل بعض الملاك الاحتفاظ بساعاتهم لأسباب عاطفية وتاريخية.