انطلاق كأس العالم بتحديات التأشيرات وارتفاع أسعار التذاكر
تبدأ كأس العالم اليوم بمواجهة بين المكسيك وجنوب إفريقيا على ملعب "أستيكا". هذه البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تعد الأكبر في تاريخ المونديال، حيث تضم 48 منتخبا وتستمر لنحو ستة أسابيع.
تتوقع الجهات المنظمة أن تحقق البطولة عائدات قياسية تصل إلى 13 مليار دولار. ومع ذلك، يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات حادة بسبب الأسعار المرتفعة للتذاكر، حيث تجاوز بعضها 30 ألف دولار. في الوقت نفسه، تسببت حملة التشدد في ملف الهجرة التي يقودها دونالد ترامب في منع بعض الشخصيات البارزة والمشجعين من دخول الولايات المتحدة.
في مؤتمر صحفي عُقد في مكسيكو، دافع رئيس فيفا، جاني إنفانتينو، عن تنظيم البطولة. وأكد أن أسعار التذاكر تعتبر مناسبة، مشيرا إلى طرح عدد محدود من التذاكر بسعر 60 دولارا استجابة للانتقادات.
أضاف إنفانتينو: "دعوني أؤكد أن سعر الدخول لدينا، وهو 60 دولارا، هو الأدنى مقارنة بأي من الرياضات الأميركية في مراحل الأدوار الإقصائية". كما أوضح أن متوسط سعر التذكرة، الذي يقل عن 500 دولار، هو أيضا الأدنى مقارنة بالرياضات الأميركية.
وفيما يتعلق بالجدل المحيط بالحكم الصومالي عمر عرتن، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة، قال إنفانتينو: "من المؤسف ما حدث للحكم من الصومال. نحن لا نتحكم في كل شيء". وأوضح أن فيفا يعمل على حل هذه الأمور.
كما اعتبر إنفانتينو مشاركة إيران في كأس العالم إنجازا للاتحاد الدولي. وقال: "كان هناك من يقول إن إيران لن تتمكن من المشاركة في كأس العالم. هناك تحديات، لكنني لا أعلم من كان بإمكانه ضمان مشاركتها في هذه الظروف".
أثارت علاقة إنفانتينو الوثيقة مع الرئيس الأميركي ترامب انتقادات، لكنه أكد أن الدعم الذي يقدمه ترامب كان حاسما في تنظيم البطولة. من جانبه، أكد ترامب عزمه حضور بعض مباريات كأس العالم، مشيرا إلى نجاح البطولة المتوقع.
وفي سياق متصل، حذر مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس لاعبيه من الأجواء الصاخبة خلال مباراة الافتتاح، مشيرا إلى أن هناك 85 ألف مشجع مكسيكي يهتفون ويغنون. وأكد أن التركيز سيكون مفتاح النجاح في المباراة.
تجدر الإشارة إلى أن المكسيك لم تفز من قبل في المباراة الافتتاحية لكأس العالم رغم مشاركتها فيها سبع مرات. ومع ذلك، يسعى المدرب خافيير أغيري لتغيير هذا الواقع.
في المباراة الثانية من اليوم الافتتاحي، تواجه كوريا الجنوبية مع جمهورية تشيكيا في غوادالاخارا. وتعتبر إسبانيا وفرنسا وإنجلترا أبرز المرشحين للفوز بحسب شركات المراهنات، بينما يعول حامل اللقب الأرجنتين على نجمه ليونيل ميسي.