الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية يظهر بحالة صحية متدهورة أمام المحكمة الإسرائيلية

ظهر الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية خلال جلسة بالمحكمة العليا الإسرائيلية عبر اتصال بالفيديو، حيث عكس حالته الصحية المتدهورة. واستمر احتجازه منذ اعتقاله من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة نهاية العام الماضي.

أظهر أبو صفية، الذي كان يعمل في مستشفى كمال عدوان، جسداً نحيفاً وفاقداً للوزن بشكل ملحوظ، مما أثار القلق بين عائلته وحقوق الإنسان. وقال شقيقه موفق أبو صفية إن العائلة علمت بفقدانه 40 كيلوجراماً خلال فترة احتجازه، بالإضافة إلى معاناته من كسور في أربعة أضلاع وأمراض أخرى.

كشفت منظمة حقوقية إسرائيلية أن أبو صفية هو واحد من مجموعة من الأطباء الفلسطينيين المحتجزين، والذين يعانون من نقص في الغذاء والرعاية الصحية اللازمة. وأعلنت المحكمة العليا أنها ستنظر في استئناف قدمه محاميه ناصر عودة، الذي أشار إلى أن موكله محتجز دون تهمة لأكثر من 500 يوم.

وخلال الجلسة، كان أبو صفية مقيداً باليدين والقدمين، مما يعكس الظروف القاسية التي يواجهها. وأفاد المحامي عودة بأن نظارات أبو صفية صودرت، مما أثر على رؤيته، كما ظهرت على يديه علامات مرض جلدي، وهو ما يعتبر شائعاً بين الفلسطينيين المحتجزين.

هذا وقد دعت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل إلى الإفراج عن الأطباء المحتجزين، مشيرة إلى أنهم يتعرضون للاعتداء الجسدي ويعانون من نقص الرعاية الطبية والغذاء الكافي. ويعتبر أبو صفية واحداً من 14 طبيباً فلسطينياً اعتقلهم الاحتلال الإسرائيلي دون توجيه تهم إليهم.