مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
أدان وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي بشدة الاعتداءات الإيرانية على المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت. وأكدوا أن هذه الأفعال تمثل عدوانا سافرا على سيادة الدول وأمن شعوبها، كما أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
عقد المجلس الوزاري اجتماعه في مدينة المنامة بمملكة البحرين، حيث جاء هذا الاجتماع عقب تعرض الدول الثلاث للاعتداءات الإيرانية المتمثلة في توجيه صواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وأوضح المجلس أنه يتابع هذه التطورات بقلق واستنكار شديدين، مشيرا إلى أن هذه الأعمال العدائية لا تخدم أي تفاهم أو تقارب، بل تعمق الفجوة بين الشعوب وتقوض أسس الثقة وتزرع الشقاق.
كما أعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع الأردن والبحرين والكويت، مؤكدا أن أمن دول مجلس التعاون هو أمن واحد لا يتجزأ. وأشار إلى أن أي اعتداء على أحد هذه الدول هو اعتداء على الجميع، مما يتطلب رد فعل موحد.
وفي سياق متصل، أكد المجلس على أهمية قدرات الدفاع المشترك، مشددا على أن منظومات الدفاع الجوي قادرة على التصدي لهذه الاعتداءات بكفاءة عالية. وأوضح أن قيادات دول المجلس ملتزمة بحماية أمن المنطقة واستقرارها، وأن هذه الاعتداءات لن تزيد شعوب دول المجلس إلا تلاحما وإصرارا على التصدي لها.
كما أكد المجلس حق الدول في الدفاع عن نفسها فرادى وجماعات، مشددا على ضرورة الرد على هذا العدوان بكل الوسائل المشروعة، وفقاً للمادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة. وأكد المجلس تحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال وتداعياتها الخطيرة على أمن المنطقة وإمدادات الطاقة.
ودعا المجلس مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه، بما يضمن احترام سيادة الدول وحفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي. كما جدد المجلس تمسك دوله بخيار السلام وحسن الجوار، داعيا إلى استخدام الحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات.
في ختام الاجتماع، طرح المجلس تساؤلا جوهريا حول كيفية بناء علاقات المستقبل في ظل استمرار هذه الاعتداءات، مؤكدا أن التمادي في نهج العدوان لن يؤدي إلا إلى المزيد من العزلة.