اختبار ناجح لطائرة X-59 فوق الصوتية بتقنية تقليل الضجيج

أكملت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بنجاح اختبار الطائرة X-59، حيث نفذت رحلة تاريخية يوم الجمعة. أقلعت الطائرة من قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا، محققة سرعة وصلت إلى 1.1 ماخ، أي ما يعادل نحو 1300 كيلومتر في الساعة. استغرقت الرحلة 81 دقيقة، بدأت في الساعة 11:08 بالتوقيت المحلي.

قال جاريد إيزاكمان، رئيس ناسا، إن الطائرة X-59 تستعد للقيام برحلة رسمية أسرع من الصوت بحدود شبه صامتة. وأضاف موضحا أن الفريق حقق 16 طلعة جوية اختبارية خلال الثلاثة أشهر الماضية، مشيرا إلى أن الاختبارات تسير في إيقاع مستقر. كما أكد أنهم يخططون لزيادة السرعة إلى 1.4 ماخ في الأيام المقبلة.

تم تصميم الطائرة لتقليل الضجيج الناتج عن الطيران السريع، حيث تصدر صوتا خفيفا بدلاً من الضجيج المعتاد. رافقت الطائرة خلال رحلتها طائرة مقاتلة من طراز F-15، التي ساعدت على إخفاء صوت الطائرة الهادئة.

الاختبار القادم سيكون أكثر أهمية، حيث ستحلق الطائرة V-59 لأول مرة بسرعة 1.4 ماخ وعلى ارتفاع يقارب 16,800 متر. هذه السرعة والارتفاع ضروريان لجمع بيانات حول كيفية إدراك الناس للفرقعة الصوتية الهادئة.

تعتبر الطائرة X-59 جزءا من برنامج QueSST، الذي يهدف إلى إعادة استخدام الطيران الأسرع من الصوت بطريقة أكثر هدوءا وكفاءة. ستساعد البيانات التي سيتم جمعها في تطوير معايير جديدة للضوضاء في الرحلات التجارية السريعة فوق اليابسة.