السعود يؤكد خلال لقائه وفداً فلسطينياً ثوابت الموقف الأردني بقيادة الملك في دعم القضية الفلسطينية
أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية، النائب سليمان السعود، ثوابت الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية، والجهود الدبلوماسية التي يقودها جلالته في مختلف المحافل الدولية والإقليمية لنصرة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال لقاء السعود، بحضور رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية النائب حسين العموش، وفد لجنة الأخوة الفلسطينية العربية في المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة الدكتور عمر الغول، وعضوية عمران الخطيب وراسم الخطيب وفوزي السمهوري وخالد عياد.
وأكد السعود أن اللقاء تناول عدداً من القضايا السياسية والبرلمانية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك، مشدداً على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتعزيز التعاون البرلماني بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسيرة العمل البرلماني العربي المشترك.
ودعا الجانبان إلى مواصلة الجهود الرامية لدعم القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، مؤكدين تمسكهم بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية، وضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194.
كما شددا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف العدوان والتصعيد، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وضمان احترام القانون الدولي الإنساني، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل والشامل في المنطقة.
وأكد السعود والوفد الفلسطيني أن أمن المملكة الأردنية الهاشمية واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها يمثل أولوية وطنية وخطاً أحمر لا يمكن المساس به، وأن أي تهديد يستهدفها مرفوض ويستوجب التصدي له بكل الوسائل المشروعة.
وأشار الجانبان إلى عمق العلاقات الأردنية الفلسطينية والروابط التاريخية والأخوية الراسخة بين الشعبين الشقيقين، مؤكدين الحرص على تطوير آليات التعاون وتعزيز قنوات التواصل وتبادل الخبرات بين المؤسستين التشريعيتين، إلى جانب تعزيز التنسيق مع البرلمانات العربية بما يخدم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتطوير أدوات الدبلوماسية البرلمانية العربية وتوحيد المواقف في المحافل الدولية.
وأدان الجانبان الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني والاقتحامات المتكررة، مؤكدين أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.
من جانبه، ثمن رئيس لجنة الأخوة الفلسطينية العربية في المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور عمر الغول المواقف الأردنية الثابتة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، والدور الذي تضطلع به المملكة قيادة وحكومة وشعباً في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، مؤكداً أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية لتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة التحديات الراهنة.
وأشاد الغول بالدور الأردني في التصدي لمخططات التهجير القسري، وبالجهود الإنسانية والإغاثية المتواصلة تجاه قطاع غزة، والخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات الميدانية العسكرية الأردنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى جهود الجهات الأردنية المعنية وإدارة المعابر في تأمين حركة المسافرين وسلامتهم رغم العراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.