غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت في تصعيد عسكري جديد

أفادت مصادر صحفية أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات على منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، حيث أبلغت إسرائيل الإدارة الأمريكية مسبقاً عن الهجوم. وأشارت التقارير إلى أن الهدف الذي تم استهدافه كان فارغاً من الأشخاص، مما يضفي طابعاً رمزياً على العملية.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هذا الهجوم يأتي في إطار الاتفاقيات المبرمة بين إسرائيل والولايات المتحدة، والتي تسمح للجيش الإسرائيلي بالرد على أي إطلاق نار يستهدف المستوطنات الإسرائيلية. كما أعرب مسؤولون إسرائيليون عن اعتقادهم بأن الجيش قد أرسى معادلة جديدة مع "حزب الله" اللبناني، تتضمن استهداف الأراضي اللبنانية بشكل واسع في حال تعرضها لأي هجوم.

في سياق متصل، أكد ديفيد أزولاي، رئيس مجلس مستوطنة المطلة، أن الهجوم كان متوقعاً ويعكس ضرورة فرض معادلة جديدة للتعامل مع التهديدات من "حزب الله". وأضاف أن من الضروري تحقيق نزع سلاح الحزب لضمان السلام على الحدود الشمالية لإسرائيل.

هذا ووجه الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إنذارات لسكان بعض المناطق في جنوب لبنان، مطالباً إياهم بالانتقال إلى شمال نهر الزهراني، مما يشير إلى تصعيد عسكري محتمل في المنطقة. يأتي هذا في وقت حساس للغاية حيث تتصاعد التوترات بين الطرفين، وسط تهديدات متبادلة بالرد على أي اعتداءات.