التحديث السياسي في الاردن يعزز دور الشباب في اتخاذ القرار

عمان 6 حزيران - أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أن مشروع التحديث السياسي يمنح الشباب دورا محوريا في صناعة القرار. جاء ذلك خلال رعايته حفل تكريم الفائزين في مجالس اتحادات طلبة الجامعات، مشيرا إلى أهمية مشاركة الشباب في العملية الديمقراطية.

وأوضح القاضي أن هذه التجربة تعكس وعيا سياسيا متقدما لدى الشباب الأردني وتظهر روح المسؤولية والانتماء. وأكد أن الشباب مارسوا تجربة تحاكي انتخابات مجلس النواب، داعيا إياهم إلى أن يدركوا أن السياسة هي مسؤولية وليست مجرد شعارات.

وأضاف أن جلالة الملك عبد الله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني يؤمنان بضرورة تمكين الشباب. وتحدث عن أهمية التعليم والانضباط في بناء الدولة، مشيرا إلى أن قوة الأردن تبدأ من وعي شبابه.

وأشار القاضي إلى المناسبة الوطنية للاحتفال بعيد استقلال المملكة، مضيفا أن هذه الذكرى تحفز على استذكار تضحيات الشهداء وجهود المؤسسين. ووجه تحية للشباب مؤكدا أن بناء الأمم يعتمد على العقول والعزيمة.

من جانبه، قال النائب علي الخلايلة إن نجاح شباب الميثاق في انتخابات اتحادات الطلبة دليل على قدرة الشباب الأردني على تحمل المسؤولية. وأكد أن العمل الطلابي يمثل فرصة لتكوين شخصيات قيادية.

أما النائب محمد المحارمة فرأى أن الإنجاز الذي حققه الطلاب هو رسالة بأن الطالب الجامعي المنتمي لفكر الميثاق قادر على القيادة. وأشار إلى أهمية تحمل المسؤولية بكفاءة وثقة.

بدوره، أكد أمين عام حزب الميثاق عبيد ياسين أن الشباب كانوا في صلب رؤية الحزب، وينبغي أن يكونوا شركاء فاعلين في صنع القرار. وأشار إلى أهمية اكتشاف المواهب في الجامعات.

من جهته، أضاف بشار زريقات، مساعد الأمين العام، أن طلبة الجامعات أظهروا مستوى عاليا من التنظيم والإدارة، مما ساهم في تحقيق الفوز في الانتخابات.