إسرائيل تكشف عن مخاوفها خلال زيارة السادات التاريخية

سلط الوثائقي الذي أطلقته القناة 13 الإسرائيلية الضوء على المخاوف الكبيرة التي كانت تساور إسرائيل خلال زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات في أواخر السبعينيات. وركزت القناة على أهمية هذه الزيارة التي كانت تاريخية بامتياز، حيث جاء السادات إلى إسرائيل كأحد أكبر أعدائها آنذاك.

أوضحت القناة أن الهدف من الزيارة كان بدء عملية سلام وإنهاء سنوات من الصراع القائم بين الجانبين. وكشفت عن عرض مسلسل وثائقي جديد على قناة الكنيست يروي تفاصيل هذا الحدث الاستثنائي، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة مناحيم بيغن قامت بما كان يبدو مستحيلاً في ذلك الحين.

أضافت القناة أن الوثائقي يتناول الاستعدادات الأمنية المكثفة التي تم اتخاذها في مطار بن غوريون، حيث سيطرت حالة من الرهبة على المؤسسة الأمنية خشية تعرض السادات لاعتداء. كما أشارت إلى أن الخطاب الذي ألقاه السادات في الكنيست شكل نقطة تحول كبيرة، إذ أدركت الحكومة الإسرائيلية أن ما كان يبدو مستحيلاً أصبح الآن واقعاً ملموساً رغم التحديات الكبيرة.

تعود زيارة السادات إلى نوفمبر 1977، لتكون الأولى من نوعها من قبل رئيس عربي إلى إسرائيل، مما مهد الطريق لتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد في 1978 ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في 1979. ومع أن هذه الزيارة فتحت أبواب التسوية، إلا أنها قوبلت برفض عربي واسع وانتهت باغتيال السادات في أكتوبر 1981.