الأميرال ناخيموف الروسي يستعد للعودة بخدمات عسكرية متطورة

أعلنت روسيا عن بدء المرحلة النهائية من اختبارات الطراد النووي "الأميرال ناخيموف" بعد تحديث شامل، حيث تُعد هذه هي المرة الأولى التي يبحر فيها الطراد منذ عام 1999.

تم بناء الطراد الصاروخي النووي الثقيل "الأميرال ناخيموف" ضمن مشروع «1144.2M أورلان» في الاتحاد السوفيتي، ودخل الخدمة في الأسطول الشمالي عام 1988 تحت اسم "كالينين"، وتمت إعادة تسميته إلى "الأميرال ناخيموف" في عام 1992.

في عام 1999، وصل الطراد إلى ميناء سيفيرودفينسك لإجراء أعمال إصلاح وتحديث واسعة، إلا أن التنفيذ الفعلي لم يبدأ إلا في عام 2013.

خلال سنوات التحديث، تغيرت خطط التطوير عدة مرات، بدءا من استبدال الأنظمة الإلكترونية الراديوية القديمة وصولا إلى تحديث شامل أدى إلى ظهور "سفينة جديدة داخل هيكل قديم". بدلاً من صواريخ "غرانيت" المجنحة السابقة، حصل الطراد على منصات إطلاق متعددة المهام لصواريخ "كاليبر" و"أونيكس"، إضافة إلى الصواريخ الفرط صوتية "تسيركون".

كما زُوّد الطراد بأنظمة حديثة لمكافحة الغواصات ومنظومات دفاع جوي متطورة، حيث جرى تزويد الأجزاء الأمامية والخلفية من الطراد برادارات كشف وتوجيه متعددة الوظائف، مشابهة لتلك المستخدمة في منظومات الدفاع الجوي "إس-400".

يُعتبر "الأميرال ناخيموف" من أكبر السفن الحربية في العالم، إذ تبلغ إزاحته نحو 23.750 طناً، ويبلغ طوله 230 مترا وعرضه 25 مترا، وتصل سرعته القصوى إلى 32 عقدة بحرية.

أشارت مجلة "ناشيونال سيكيوريتي جورنال" الأمريكية إلى أن دخول الطراد الخدمة سيجعله الأكثر تسليحا في العالم، حيث ستشكل صواريخه الفرط صوتية خطرا مميتا على أساطيل الناتو.