النشامى يدخلون التاريخ بمشاركتهم الأولى في كأس العالم 2026
يدخل المنتخب الاردني نهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخه، حيث يواجه تحديات كبيرة في مجموعة تضم أسماء بارزة مثل الأرجنتين، الجزائر، والنمسا. مجموعة تقدر قيمتها السوقية بأكثر من 1.3 مليار يورو، لكن طموح النشامى يتجاوز الأرقام، إذ يعكس إيمانهم بقدرتهم على تحقيق المجد.
الأرجنتين، بطل العالم، تتصدر المجموعة، بقيادة المدرب ليونيل سكالوني. تضم قائمة الفريق أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي، الذي يمتلك 198 مباراة دولية و116 هدفاً، مما يجعل مواجهة هذا المنتخب تحدياً معقداً يتطلب أفضل ما لدى النشامى.
أما الجزائر، فقد دخلت البطولة تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، مع فريق يضم أسماء مثل رياض محرز وإسماعيل بن ناصر، مما يضفي على الفريق تنوعاً وقدرة على التعامل مع مختلف أساليب اللعب. ويعتمد المنتخب الجزائري على أسلوب لعب متوازن بين الدفاع والهجوم، مما يجعل مواجهته أيضاً صعبة.
النمسا، التي تصدرت مجموعتها الأوروبية دون خسارة، تدخل المنافسات بثقة. يقودها المدرب رالف رانغنيك، وتتميز بقوة بدنية وتنظيم دفاعي محكم. تملك النمسا تاريخاً طويلاً في البطولات الأوروبية، مما يجعلها خصماً لا يستهان به.
في المقابل، يشكل دخول المنتخب الاردني في هذه البطولة حدثاً تاريخياً، حيث يقودهم المدرب جمال سلامي. رغم فارق الخبرة والإمكانات، يدخل النشامى البطولة بطموح كبير ورغبة في إثبات الذات على أكبر مسرح كروي. يعتمد الأردن على أسلوب دفاعي منظم مع هجمات مرتدة سريعة، مما قد يمكنهم من استغلال المساحات أمام الفرق المهاجمة.
أعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني قائمة النشامى النهائية، التي تضم 26 لاعباً، استعداداً لخوض هذه البطولة التاريخية التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تشمل القائمة العديد من الأسماء الشابة والموهوبة، مما يعكس الأمل في تقديم أداء مشرف.