تصاعد القتال في الخليج مع استمرار جمود المفاوضات بين ايران واميركا
تجددت الأعمال القتالية في منطقة الخليج، حيث أعلن الجيش الأميركي عن إحباط سلسلة من الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت. وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن صاروخين إيرانيين أُطلقا نحو الكويت سقطا قبل الوصول إلى الهدف، فيما تمكنت القوات الأميركية من اعتراض ثلاثة صواريخ متجهة نحو البحرين.
وتأتي هذه الأحداث في وقت تتعثر فيه المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، حيث لم يطرأ أي تقدم يذكر على صعيد التواصل بين الجانبين. وفي تصريح للقيادة المركزية، تم الإعلان عن إسقاط طائرات إيرانية مسيّرة كانت تستهدف سفناً مدنية في المياه الإقليمية.
كما نفذت القوات الأميركية غارات على جزيرة قشم بالقرب من مضيق هرمز، بعد محاولات من جانب إيران لشن هجمات على مواقع أميركية. ومن جهة أخرى، أكدت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري استهدف مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.
في سياق متصل، أشار ترامب إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة رغم التصريحات الإيرانية عن تعثر التواصل. وأكد على أن المفاوضات لم تتوقف، مشيراً إلى أنه كان هناك تواصل خلال الأيام الماضية.
ويعكس التصعيد الأخير في الأعمال القتالية الوضع المتأزم في المنطقة، حيث أدت الأحداث إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة تزيد عن 1% في الأسواق العالمية. ويأتي ذلك بعد مرور ثلاثة أشهر على الضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى على إيران.
على صعيد آخر، تحدث ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق ينهي القتال، مشيراً إلى أهمية معالجة القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وفي ذات السياق، تسعى إيران إلى الحصول على إيرادات نفطية وإعفاءات على صادرات النفط، مع التأكيد على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.
كما أن الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي أثرت بشكل كبير على الأوضاع الاقتصادية العالمية، حيث أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزعزعة استقرار الأسواق. وأفادت مصادر بأن القتال بين إسرائيل وحزب الله اللبناني قد تصاعد، حيث استمرت الغارات الإسرائيلية على البلدات في جنوب لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وأفادت تقارير بأن حوالي 1.2 مليون لبناني قد نزحوا من منازلهم بسبب تصاعد القتال، في حين أن الوضع في البحر كان متوتراً بعد تعرض إحدى سفن الشحن لهجوم في ميناء أم قصر العراقي. وأكد الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم جاء ردا على اعتداء أميركي على سفينة إيرانية.
وفي ختام الأحداث، كشفت منظمة اليونيسف عن تأثير الأزمة على سلاسل الإمداد، حيث أعاقت ارتفاع تكاليف النقل وصول المساعدات الإنسانية إلى العديد من الدول.