تصعيد إسرائيلي في لبنان يسفر عن مقتل 35 وإصابة أكثر من 200

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 35 شخصا وإصابة أكثر من 200 آخرين خلال 24 ساعة جراء القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الغارات الإسرائيلية التي شنت على مناطق متعددة، بما في ذلك مستشفى جبل عامل، أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.

كشفت الوزارة أن إحدى الغارات استهدفت بلدة المروانية في قضاء صيدا، وأسفرت عن مقتل عشرة أشخاص بينهم امرأة وطفلان، بالإضافة إلى إصابة 130 آخرين. وأفادت التقارير بأن الغارة التي استهدفت المستشفى أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 127، بينهم 39 من الطاقم الطبي.

أضافت الوزارة أن الهجوم ألحق أضرارا جسيمة بمختلف أقسام المستشفى، موضحة أنه يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية. من جانبها، أفادت قيادة الجيش اللبناني بإصابة عسكريين اثنين بجروح متوسطة نتيجة استهدافهما بمسيرة إسرائيلية.

في سياق متصل، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة على مركز للدفاع المدني في بلدة كفرصير، ما أدى إلى تدميره. في الوقت نفسه، تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات برية في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

تأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدا أن إسرائيل لن ترسل قوات إلى بيروت. إلا أن التصعيد العسكري لا يزال مستمرا، مما يثير القلق من تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.