الجيش الاسرائيلي يواجه تحديات متزايدة في مكافحة تهريب الطائرات المسيرة
كشف تقرير حديث عن اعتراف الجيش الاسرائيلي بوجود تحديات ملحوظة في مواجهة عمليات تهريب الطائرات المسيرة التي تعبر الحدود من مصر والاردن. وأفادت قناة i24NEWS الاسرائيلية بأن التقرير يأتي في سياق قضية تهريب الأسلحة التي تم الكشف عنها الأسبوع الماضي في تل أبيب.
وأشار التقرير إلى تغيير دراماتيكي في حجم عمليات التهريب، حيث أظهرت البيانات ارتفاعا حادا في هذه العمليات، بينما تراجعت محاولات إحباطها. وأوضحت لي عياش، رئيسة قسم الجريمة، أن الجيش الاسرائيلي يقوم يومياً برصد عشرات الطائرات المسيرة التي تتجه نحو إسرائيل، وغالباً ما تنجح هذه الطائرات في اجتياز الحدود دون أن يتم إحباطها.
كما كشفت المعطيات أن عدد الأسلحة النارية المضبوطة في عام 2023 شهد قفزة ملحوظة، حيث تم ضبط نحو 200 قطعة سلاح، في حين كان العدد في الأعوام السابقة أقل بكثير. ولفت التقرير إلى أن عام 2024 قد يكون سنة الذروة في عمليات التهريب، حيث تم ضبط أكثر من 300 مسدس مُهرّب إلى إسرائيل.
في السياق نفسه، تم الكشف عن قائمة أسعار تهريب الأسلحة، حيث تُباع المسدسات بأسعار تتراوح بين 35 و40 ألف شيكل، بينما تُباع رشاشات من نوع M16 بأسعار تصل إلى 20 ألف شيكل. وتظهر هذه الأرقام أن سوق تهريب الأسلحة نشط للغاية، مما يزيد من تعقيد جهود مكافحة هذه الظاهرة.