العقبة تحقق رقما قياسيا في عدد الزوار خلال عطلة العيد
أعلنت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة عن تسجيل مدينة العقبة ومنطقة وادي رم رقما قياسيا جديدا في عدد الزوار، حيث استقبلت 136,546 زائراً خلال عطلة عيد الاستقلال وعيد الأضحى. وأكدت أن هذا الرقم يعكس المكانة المتزايدة للعقبة كوجهة سياحية واقتصادية متكاملة على مستوى البلاد.
قال شادي رمزي المجالي، رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية، إن نسب الإشغال الفندقي بلغت 100% خلال ثاني وثالث أيام العيد، ووصل معدل الإشغال العام إلى 96% طوال فترة العطلة. وأوضح أن ذلك يعكس حجم الطلب المرتفع على المنتج السياحي في العقبة، والثقة المتزايدة بالخدمات السياحية التي تقدمها المدينة.
أضاف المجالي أن الحركة السياحية والاقتصادية النشطة خلال العطلة أسهمت في تنشيط مختلف القطاعات التجارية والسياحية والخدمية، مدعومة بالاحتفالات الوطنية بمناسبة عيد الاستقلال والفعاليات المتنوعة التي تضمنها مهرجان "أمواج العقبة".
كشف المجالي عن أن العقبة شهدت حراكا سياحيا واقتصاديا استثنائيا، مما أثر بصورة مباشرة على الأسواق والمراكز التجارية والمطاعم والمقاهي. وأكد أن هذا النشاط أسهم في زيادة الإنفاق السياحي داخل المنطقة.
وذكر المجالي أن الفعاليات الوطنية والمهرجانات ساهمت في تعزيز الإقبال السياحي، حيث وفرت تجربة ترفيهية وسياحية متكاملة وجذبت الزوار من مختلف المحافظات.
بين المجالي أن مدينة العقبة أظهرت مشهداً احتفالياً مميزاً، حيث تم تزيين الشوارع والميادين العامة، مما ساهم في تعزيز جاذبية المدينة السياحية.
أشاد المجالي بدور المجتمع المحلي في إنجاح الموسم السياحي، من خلال كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مما عكس صورة حضارية لأهالي العقبة.
وأوضح أن جاهزية الشواطئ والمرافق العامة والمواقع الترفيهية، بالإضافة إلى المشاريع التطويرية، ساهمت في استيعاب الأعداد الكبيرة من الزوار.
أكد المجالي أن النجاح الذي تحقق جاء نتيجة الخطط التنظيمية والخدمية التي تم تنفيذها بالتعاون مع محافظة العقبة والشركاء من القطاعين العام والخاص، والتي تهدف إلى ضمان تقديم الخدمات بكفاءة عالية.
أشار المجالي إلى أن الحركة السياحية النشطة دعمت المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وأسهمت في خلق نشاط اقتصادي واسع، مما انعكس إيجاباً على مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات.