ارتفاع قياسي في سوق الأسهم الإيراني وسط تراجع التصعيد العسكري

شهدت سوق الأسهم الإيرانية ارتفاعا غير مسبوق حيث ارتفعت جميع الأسهم المتداولة دون استثناء، محققة أقصى نسبة صعود مسموح بها يوميا والتي تبلغ 5%. وقد اختفت أوامر البيع بشكل كامل في مقابل طوابير من المستثمرين الذين يسعون لشراء ملايين الأسهم.

هذا الارتفاع القياسي جاء في وقت شهدت فيه المنطقة تراجع حدة التصعيد العسكري، بالإضافة إلى أنباء إيجابية تتعلق بتقدم المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة واشنطن. كشفت مصادر أن قرار مؤسسة البورصة والأوراق المالية الإيرانية بتثبيت نطاق التذبذب اليومي لأسعار الأسهم وضخ سيولة طارئة عبر صندوق تثبيت السوق كان لهما دور كبير في طمأنة المستثمرين ووقف الخسائر السابقة.

وقال متابعون إن هذا الحدث يعكس انتقال السيولة الضخمة التي كانت تبحث عن ملاذ آمن، مثل الذهب والعملات الأجنبية، نحو الأسهم القيادية في السوق، وخاصة في مجالات الصناعات البتروكيماوية والمعادن والبنوك. وأضافوا أن عدم وجود أي سهم سلبي يدل على توافق المستثمرين على أن الأسعار قد وصلت إلى مستوى مغر للشراء.

كما أبدى العديد من المستثمرين رغبتهم في الاحتفاظ بأسهمهم وتجميد عمليات البيع، حيث يعكس هذا الارتفاع حالة من التفاؤل والثقة في استقرار السوق الإيراني.