ارتفاع منسوب الفرات يهدد بكارثة إنسانية في دير الزور
تشهد مناطق دير الزور حالة من الاستنفار بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، ما ينذر بكارثة إنسانية قد تؤثر على السكان والمزارع. وقد جاء هذا الوضع نتيجة لفتح السدود في سوريا وتركيا بعد أن امتلأت مخازنها بفعل الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة.
وأعلنت اللجنة المعنية أن على الأهالي الإسراع في مغادرة المناطق المهددة، مشددة على أهمية التعاون مع فرق الطوارئ والجهات المختصة. وأوضحت أن الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة يعد ضروريا لضمان سلامة السكان وتفادي أي خسائر بشرية محتملة.
وأكدت مصادر محلية أن الوضع يتطلب متابعة ميدانية دقيقة، حيث تزداد المخاوف من اتساع رقعة المياه لتصل إلى الأحياء والأراضي الزراعية المنخفضة. كما أن تدفق كميات إضافية من المياه خلال الساعات المقبلة يثير القلق لدى الجهات المعنية.
في هذا السياق، ذكرت فرق الاستجابة أنها تعمل على تأمين عمليات الإخلاء ومساعدة العائلات المتضررة، مع اتخاذ تدابير احترازية لحماية الممتلكات والبنية التحتية في المناطق المهددة. وتأتي هذه التطورات بعد موسم مطري كثيف أدى إلى ارتفاع كبير في مخزون السدود ومستويات الأنهار، مما دفع الجهات المعنية إلى زيادة تصريف المياه لتجنب أي ضغوط خطرة على المنشآت المائية.