إصابة نيمار تهدد مشاركته في افتتاح كأس العالم مع البرازيل

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم اليوم عن استبعاد نيمار من المباريات الودية المقبلة للمنتخب، مما يثير مخاوف من غيابه عن المباراة الافتتاحية في كأس العالم المقبلة. وكشفت الفحوصات الطبية عن تعرضه لتمزق من الدرجة الثانية في ربلة الساق، ما يعني أنه يحتاج لفترة من الراحة.

وأوضح رودريجو لاسمار، طبيب الاتحاد، أن المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا سيغيب عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وأكد لاسمار في مؤتمر صحفي أن نيمار خضع لفحوصات طبية دقيقة تم خلالها إجراء فحص بالرنين المغناطيسي، الذي أظهر أن الإصابة تتجاوز مجرد تورم.

قال لاسمار: "انتظم نيمار في معسكر المنتخب بالأمس وخضع لجميع الفحوصات الطبية، والتي أكدت إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في ربلة الساق، وليس مجرد تورم كما تم الإبلاغ سابقًا. ومن المتوقع أن يتعافى خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع".

ولم يحدد الطبيب ما إذا كان نيمار سيستبعد بشكل نهائي من قائمة المنتخب. كان اللاعب قد انضم إلى الفريق يوم الثلاثاء، لكنه غاب عن الحصة التدريبية الأولى بسبب شكواه من تورم في ربلة ساقه اليمنى.

فيما أكد زغيب، طبيب نادي سانتوس، قبل الإعلان عن قائمة المنتخب أن المشكلة مجرد تورم بسيط وأن نيمار سيكون جاهزًا للتدريبات. لكن الفحوصات الطبية أكدت عكس ذلك، حيث أظهرت الإصابة تمزقًا جزئيًا في الألياف العضلية مما يستدعي الراحة.

بهذا، سيغيب نيمار عن الودية المرتقبة ضد بنما والمباراة التالية ضد مصر. ومن المؤكد غيابه عن مواجهة البرازيل الافتتاحية في كأس العالم ضد المغرب في 13 يونيو. وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة التي تضم أيضًا هايتي وإسكتلندا.

يواجه المدرب كارلو أنشيلوتي تحديات إضافية مع غياب المدافعين جابرييل ماجالهايس وماركينيوس والمهاجم جابرييل مارتينيلي بسبب مشاركتهم في نهائي دوري أبطال أوروبا. ولم يتمكن نيمار من اللعب مع البرازيل منذ عام 2023 بسبب إصابة سابقة في الركبة، مما يجعل عودته موضع تساؤلات حول لياقته البدنية.

في مقابلة سابقة، أكد أنشيلوتي أن نيمار لن يحظى بمعاملة خاصة، وأن اختياره ضمن التشكيلة يعتمد على جاهزيته البدنية والفنية. وبالتالي، يتعين على البرازيل إعادة التفكير في خططها في غياب نجمها البارز.