روسيا وكازاخستان تعززان التعاون الثنائي بـ 10 اتفاقيات جديدة

أعلنت روسيا وكازاخستان عن تعزيز العلاقات الثنائية من خلال توقيع 10 اتفاقيات جديدة خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كازاخستان. وقال بوتين خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الزيارة: "إن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في مجالات متعددة".

وأوضح بوتين أن من بين الاتفاقيات الموقعة اتفاقية حكومية دولية تهدف إلى توسيع التعاون في قطاع النفط، بالإضافة إلى اتفاقية تتعلق بمكافحة الجرائم المالية، والتي تشمل مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وأكد أن هذه الخطوات تعكس التزام البلدين بتعزيز الأمن المالي.

كما تم توقيع مذكرة بشأن مكافحة العمليات الاحتيالية، مما يدل على التركيز المتزايد على مسائل الشفافية والنزاهة في التعاون الثنائي. وأشار الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف إلى أهمية هذه الاتفاقيات في تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الثقة بين المستثمرين.

تضمنت الوثائق الموقعة أيضًا أربع خطط عمل، منها خطة عمل للتعاون في مجالات تطوير الرقمنة في قطاع النقل، وخطة لتنظيم السلامة النووية والإشعاعية، والتي تمتد للفترة من 2026 إلى 2030. وقال توكايف: "إن هذه الخطط تهدف إلى خلق بيئة عمل متكاملة تسهل التعاون المشترك".

كما تم توقيع اتفاقية لبناء محطة للطاقة النووية في كازاخستان، حيث تم الاتفاق على المبادئ الأساسية وشروط التعاون في هذا المشروع الاستراتيجي. وأوضح بوتين أن هذا المشروع سيعزز من قدرة كازاخستان على توفير الطاقة بطرق مستدامة.

وفي مجال التعليم، تم توقيع اتفاقية لإنشاء وتشغيل مدرسة دولية تحت اسم "كازاخستان - سيريوس" ومركز لرعاية مواهب الأطفال والشباب. وأشار توكايف إلى أن هذه المبادرات ستساعد في تطوير القدرات البشرية وتعزيز التعليم في البلاد.

تأتي هذه الاتفاقيات في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا وكازاخستان تطورًا ملحوظًا، حيث تمثل هذه الوثائق خطوة إضافية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقد أجرى الرئيسان محادثات شاملة تناولت آفاق التعاون في مجالات الطاقة والصناعة والنقل، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.