أمانة عمان تستمر في الرقابة على مواقع الأضاحي خلال عيد الأضحى

أكد عبد المجيد العداون، المدير التنفيذي للأسواق في أمانة عمان، أن كوادر الأمانة تعمل حاليًا على تنظيف مخلفات الأضاحي وتعقيم أماكن حظائر المواشي المخصصة لذبح الأضاحي.

وأضاف العداون أن الأمانة تواصل مهامها في الكشف على مواقع الأضاحي خلال أيام عيد الأضحى المبارك، حيث تم تجهيز 9 مواقع لبيع وذبح الأضاحي، بالإضافة إلى مسلخ أمانة عمان ومسلخ الماضونة، مع تواجد أطباء بيطريين مختصين للكشف على الأضاحي.

وأوضح أن كوادر الأمانة عملت على توفير الحاويات والمعدات اللازمة لتصفية مخلفات الأضاحي داخل المواقع المرخصة، كما تم تنفيذ عمليات تنظيف ورش وتعقيم مستمرة.

وأشار العداون إلى أن الأولوية في الرقابة الميدانية تركزت على التأكد من سلامة المواشي وصلاحيتها صحياً بالتعاون مع نقابة الأطباء البيطريين، حيث يتواجد الأطباء البيطريين داخل مواقع الذبح بشكل مستمر، ومن حق المواطن طلب الكشف على الأضحية قبل وبعد الذبح.

كما أشار العداون إلى رصد بعض المخالفات المتعلقة بوجود حظائر عشوائية في الشوارع والمناطق غير المرخصة، حيث اتخذت كوادر الأمانة، بالتعاون مع الشرطة البيئية والحكام الإداريين، الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

وأكد العداون عدم تسجيل مخالفات جسيمة داخل مواقع بيع وذبح الأضاحي المرخصة، باستثناء إتلاف بعض الأجزاء المصابة من الأضاحي بشكل مباشر.

ودعا المواطنين إلى تجنب التعامل مع الحظائر العشوائية والالتزام بالشراء والذبح داخل المواقع الرسمية، مشيرًا إلى أن المواقع غير المرخصة لا تخضع لأي رقابة صحية.

وأعلنت أمانة عمان أنها أنهت تجهيز أكثر من 400 حظيرة لبيع الأضاحي موزعة على 24 موقعًا داخل العاصمة، ضمن ترتيبات تنظيمية وصحية استعدادًا للموسم.

وأكدت الأمانة أن مواقع البيع تخضع لرقابة بيطرية وصحية مباشرة، تشمل فحص الأضاحي والتأكد من مطابقتها للشروط المعتمدة.

من جهتها، أكدت وزارة الزراعة توفر نحو نصف مليون رأس من الأضاحي البلدية، إلى جانب استيراد ما يقارب 300 ألف رأس من الأغنام من أكثر من 21 منشأ، بينها رومانيا وأستراليا وأوكرانيا وسوريا.

وقدرت الوزارة عدد الأضاحي التي ستُذبح خلال أيام العيد بما يتراوح بين 120 و150 ألف رأس، مما يعكس وفرة في المعروض واستقرارًا في الإمدادات رغم استمرار الضغوط السعرية.

ودعت الجهات الرسمية المواطنين إلى الشراء من المواقع المرخصة، والتأكد من الأوزان والأسعار قبل الشراء، في وقت يبقى فيه السوق مرهونًا بحركة الطلب خلال الأيام الأخيرة التي تسبق العيد.