تعاون استراتيجي بين بيلاروس والجزائر يعزز العلاقات الاقتصادية
قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إن بيلاروس لديها شركاء استراتيجيون في مناطق شمال ووسط وجنوب إفريقيا، مشيرا إلى أهمية الجزائر في توسيع نطاق التعاون مع هذه المناطق. وأعرب لوكاشينكو عن أمله في أن تكون الجزائر دولة محورية في هذه الشراكات.
وأضاف خلال لقائه مع رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إبراهيم بوغالي، أن العلاقات بين بيلاروس والجزائر يجب أن تتطور بشكل أكبر، موضحا أن الشركاء في مينسك منفتحون تماما للجزائر ويرغبون في علاقات جادة ومطورة.
وكشف لوكاشينكو أن زيارته القادمة إلى الجزائر في ديسمبر 2025، ومحادثاته مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ستؤكد التوافق الكبير بين البلدين في المجال الاقتصادي.
وأشار لوكاشينكو إلى قدرتهما على تقديم ما يحتاجه كل طرف، معبرا عن ثقته بإمكانية تحقيق إنجازات مشتركة كبيرة إذا استمر تبون في سياسته الحالية. كما دعا بوغالي إلى النظر في بعض المنتجات الجزائرية في مجالات الصناعة والزراعة، مؤكدا أن الأبواب مفتوحة للتعاون.
ولفت الرئيس البيلاروسي إلى أهمية التواصل المستمر بين البلدين لتحديد مجالات التعاون المستقبلية، مشددا على روح الصداقة التي تطبع العلاقات بين بيلاروس والجزائر. وأعرب عن أطيب تمنياته للرئيس تبون، مشيرا إلى أن التعاون المثمر بين البلدين سيفتح آفاقا جديدة.
في سياق الزيارة الرسمية للعاصمة البيلاروسية مينسك، والتي تمتد من 23 إلى 26 مايو، أجرى بوغالي مباحثات مع نظيره البيلاروسي إيغور بيتروفيتش سيرغينكو، حيث تركزت المحادثات حول تقييم واقع التعاون الثنائي والعلاقات التاريخية التي تربط البلدين.
وأكد بوغالي أن مذكرة التعاون الموقعة بين المجلس الشعبي الوطني الجزائري ومجلس النواب البيلاروسي تمثل خطوة نوعية لتعزيز العلاقات البرلمانية، وتجسد الإرادة المشتركة لقيادتي الجزائر وبيلاروس للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أرحب.