عيد الأضحى في ظل التحديات: فلسطين تواجه الإبادة والوصاية الهاشمية تحمي المقدسات
عمان - قال عبدالله كنعان، أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، إن عيد الأضحى المبارك يأتي هذا العام في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني في القدس وقطاع غزة وسائر الأراضي المحتلة، حيث تتزايد جرائم الإبادة والتطهير العرقي.
وأضاف كنعان، موضحا أن عيد الأضحى، الذي يمثل فرحة أداء فريضة الحج، أصبح رمزا للصمود والتحمل لدى الفلسطينيين في مواجهة القتل والتهجير والاستيطان، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.
وأشار كنعان إلى أن ما يحدث للفلسطينيين يثير تساؤلات أمام المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان حول كيفية استقبال العيد من قبل شعب فقد الكثير من أبنائه ومنازله بسبب العدوان الإسرائيلي.
وأكد كنعان أن اللجنة الملكية لشؤون القدس تجدد دعواتها للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف العدوان، مشددا على ضرورة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية لضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وأشار كنعان إلى أن للقدس وعيد الأضحى ارتباطا تاريخيا حيث يعتبر المسجد الأقصى قبلة الحجاج بعد تأدية مناسك الحج، لافتا إلى أن زيارات الحجاج زادت بعد تحرير القدس بأيدي القائد صلاح الدين الأيوبي.
كما أكد كنعان على الدور المستمر للوصاية الهاشمية في حماية المقدسات وتعزيز صمود المقدسيين، من خلال العديد من المبادرات والمشاريع التي تهدف للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.