تحذيرات جديدة من عواقب ذوبان جليد ثويتس وتأثيرات الاحتباس الحراري
أشارت العالمة الروسية أنانيتشيفا إلى أن التحذيرات المتعلقة بتداعيات ذوبان جليد ثويتس في القارة القطبية الجنوبية، المعروف بـ 'جليد يوم القيامة'، قد تكون مبالغ فيها. وذكرت أن الانهيار الكامل لهذا الجليد لن يؤدي إلى رفع مستوى سطح البحر سوى بمقدار 60 سنتيمتراً، وليس بأمتار كما يُشاع.
وأضافت أن معدل ذوبان هذا الجليد، الذي تبلغ مساحته 192 ألف كيلومتر مربع، قد تضاعف خمس مرات خلال الثلاثين عاماً الماضية بسبب الاحتباس الحراري. وأوضحت أن الذوبان الكامل لهذا الجليد، إذا حدث، قد يستغرق ما بين 200 و2000 عام.
وأشارت أنانيتشيفا إلى ضرورة عدم الاسترخاء رغم البُعد الزمني لهذه السيناريوهات. وأوضحت أن مسارات تغير المناخ وتداعياته على مياه المحيط الجنوبي وسطح الجليد تبقى حاسمة. ورأت أن البشر لا يمكنهم التأثير المباشر على معدلات الذوبان، ولكن يمكنهم إبطاء الاحتباس الحراري من خلال التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة.