تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان يسفر عن سقوط قتلى وجرحى
شهد لبنان تصعيدا عسكريا كبيرا، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف أكثر من 70 موقعا لحزب الله خلال 24 ساعة، مما أدى إلى مقتل 17 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين. وأفاد الجيش أن الغارات شملت منطقة صور، حيث استهدفت نحو 10 مقرات ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله.
أضاف البيان أن الضربات الجوية استهدفت عناصر من حزب الله كانوا يستقلون دراجات نارية في مناطق تواجد القوات الإسرائيلية بجنوب لبنان، مؤكدا مقتلهم. كما أرسل الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان مناطق المعشوق والعباسية، داعيا إياهم إلى إخلاء المباني القريبة من منشآت الحزب، مهددا بشن غارات عليها.
العمليات الإسرائيلية شملت غارات على مخيم الرشيدية ومدن مثل النبطية ومحيطها، مما أسفر عن مقتل سيدتين داخل منزلهما. كما تم استهداف بلدة مشغرة في البقاع الغربي، حيث أدت الضربات إلى مقتل 5 أشخاص وجرح 11 آخرين، بينهم أطفال، وسط مشاهد لانتشال طفل من تحت الأنقاض.
لم تقتصر الغارات على منطقة معينة، بل طالت عدة بلدات مثل ياطر وزبقين والريحان، بينما شهدت الطائرات الحربية تحليقا مكثفا فوق مناطق مختلفة، بما في ذلك بيروت والضاحية الجنوبية. وأفادت مصادر محلية بأن الطيران الإسرائيلي خرق جدار الصوت فوق جبل لبنان، مما أثار حالة من الذعر بين السكان ودفعهم إلى النزوح.
في المقابل، أعلن حزب الله عن تنفيذ 22 عملية ضد تجمعات وآليات الجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هذه العمليات كانت ردا على الخروقات الإسرائيلية واعتداءاتها على المدنيين. من جهة أخرى، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الهجمات الإسرائيلية منذ بداية مارس إلى 3185 قتيلا و9633 جريحا.