مصر تدافع عن علاقاتها بالإمارات بعد تقرير بريطاني

رد السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، على تقرير نشرته مجلة بريطانية بعنوان "أم الدنيا في مواجهة الوافد الجديد"، معتبرا أن الطرح الذي اعتمدته المجلة لا يعكس الديناميكيات الحقيقية للعلاقات المصرية-الإماراتية.

وأضاف يوسف أن المجلة وقعت في تناقض بنيوي حين حاولت تصوير رأس المال الإماراتي كأداة ضغط سياسي، بينما أشارت في الوقت نفسه إلى استقلالية السياسة الخارجية المصرية. وأوضح أن العلاقات بين البلدين ليست علاقة "مانح ومتلقٍ"، بل شراكة استراتيجية تستند إلى تكامل اقتصادي قوي ونمو متزايد في التجارة الثنائية.

وأشار يوسف إلى أن وجود مئات الآلاف من المصريين العاملين في الإمارات يشكل ركيزة شعبية قوية للعلاقة بين الدولتين. كما أوضح أن التنسيق الوثيق بين مصر والإمارات تجلى في زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات خلال الأزمات الإقليمية الراهنة.

وتطرق السفير إلى بعض المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالبروتوكول الدبلوماسي، مؤكدا أن تجاوز البروتوكولات يعكس عمق العلاقات الثقة المتبادلة بين الزعماء، وليس استخفافا كما زعمت المجلة.

ورفض يوسف وصف السياسة المصرية تجاه الأوضاع الإقليمية بـ"الافتقار إلى الوفاء"، معتبرا أن ذلك قراءة خاطئة. وأكد أن جهود مصر لحماية الاستقرار الإقليمي تخدم مصالح جميع الشركاء، بما في ذلك الإمارات.

اختتم السفير رده بالانتقاد لمصداقية المجلة، مشيرا إلى أن فريق التحرير تجاهل دعوة سابقة للاجتماع مع مسؤولي شركة العاصمة الإدارية الجديدة. وأكد على أهمية زيارة فريق المجلة لمصر للاطلاع على الحقائق على الأرض.