المجلس التمريضي يحتفي بعيد الاستقلال ويؤكد على دور التمريض في البناء الوطني

عمان - أكد المجلس التمريضي الأردني أن ذكرى عيد الاستقلال الثمانين للمملكة تمثل مناسبة وطنية هامة لتجديد الولاء للقيادة الهاشمية وإبراز إنجازات الدولة الأردنية. وأوضح أمين عام المجلس، الدكتور هاني النوافلة، أن هذه المناسبة تدعو الأردنيين لاستذكار 80 عامًا من التضحيات والبناء المؤسسي الذي أرسى دعائم الدولة.

وأضاف النوافلة أن القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ساهمت في تعزيز أمن واستقرار الأردن وسط التحديات الإقليمية والدولية. وأشار إلى أهمية مسارات التحديث السياسي والاقتصادي في تعزيز قدرة الدولة على التكيف والإنجاز.

كما أشار النوافلة إلى أن معاني الاستقلال تتجاوز الاحتفال بحدث تاريخي، حيث تتجدد يوميًا من خلال تعزيز ثقافة العمل الوطني المسؤول. وأكد على ضرورة وحدة الصف وترجمة الانتماء إلى أداء مخلص وإنتاجية تساهم في حماية منجزات الدولة.

وأكد النوافلة أن قوة الأردن تكمن في تماسك جبهته الداخلية، وضرورة التفاف الأردنيين حول قيادتهم وثوابتهم الوطنية. وشدد على أن خدمة الوطن مسؤولية جماعية تتطلب من كل فرد المساهمة في رفع اسم الأردن عاليا.

وفي سياق متصل، أوضح النوافلة دور المجلس في تنظيم مهنة التمريض والقبالة، موضحًا أن المجلس يعمل على تطوير التعليم والممارسة المهنية وتعزيز الكفاءات الوطنية لدعم جودة الخدمات الصحية. وأضاف أن هذه الجهود تعتمد على دعم سمو الأميرة منى الحسين، رئيس المجلس، التي لعبت دورًا محوريًا في تطوير المهنة.

كما أشار النوافلة إلى استحداث مركز "بيرسون فيو" للاختبارات المهنية الدولية، مما يعكس ثقة المؤسسات الدولية بالمملكة. وأكد أن المجلس يسعى لتوسيع جهوده في التدريب والمحاكاة وتطوير الاختصاصات التمريضية لتعزيز تنافسية الكفاءات الأردنية.

وأشار النوافلة إلى أن القطاع التمريضي يمثل دعامة أساسية في النظام الصحي، وأن الاستثمار في الكوادر التمريضية يعد استثمارًا مباشرًا في قوة الدولة. وفي ختام حديثه، عبر المجلس عن فخره بجلالة الملك وسمو ولي العهد، داعيًا الله أن يحفظ الأردن وقيادته.