الجراح: الاستقلال الثمانين .. الأردن يواصل مسيرة العزة والإنجاز بقيادة هاشمية حكيمة



بقلم النائب هالة الجراح مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح 

إن عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية يمثل مناسبة وطنية خالدة نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز التضحيات الكبيرة التي قدمها الآباء والأجداد في سبيل بناء الدولة الأردنية الحديثة، وترسيخ قيم الحرية والسيادة والكرامة الوطنية.

 وإن الاستقلال لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل بداية لمسيرة طويلة من الإنجازات والعطاء، قادها الهاشميون بحكمة واقتدار، حتى أصبح الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار والاعتدال رغم كل التحديات التي تشهدها المنطقة.

ولا يفوتني أن أذكر بأن المرأة الأردنية حظيت باهتمام ملكي كبير خلال العقود الماضية، حيث حرصت القيادة الهاشمية على تعزيز دورها وتمكينها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، إيماناً بدورها الأساسي في بناء المجتمع والدولة. 

 وأن جلالة الملك وسمو الملكة رانيا العبدالله قدّما نموذجاً واضحاً في دعم المرأة والشباب، من خلال إطلاق المبادرات الوطنية التي عززت حضور المرأة في مواقع صنع القرار ومختلف القطاعات، لتكون شريكاً حقيقياً في مسيرة التنمية والإنجاز.

وها نحن نرى الأردنيين وهم يحتفلون بهذه المناسبة الوطنية الغالية، يجددون الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، مؤكدين الوقوف خلف الجهود الملكية في الدفاع عن مصالح الأردن والقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ولا ننسى أن قوة الأردن كانت دائماً في وحدة شعبه وتماسك جبهته الداخلية وإيمانه بقدرة الوطن على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل.

وهذا عيد الاستقلال سيبقى رمزاً للعزة الوطنية ومحطة نستمد منها الإصرار على مواصلة البناء والإنجاز، ليبقى الأردن وطناً حراً أبياً ينعم بالأمن والاستقرار والتقدم.