سوريا توقع اتفاقا مع سي إم إيه سي جي إم لتشغيل ميناءين جافين
وقعت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية اتفاقا مع مجموعة الشحن والخدمات اللوجستية الفرنسية سي إم إيه سي جي إم لتشغيل ميناءين جافين في منطقتي عدرا بالقرب من دمشق وحلب. وأوضح المسؤولون أن هذا الاتفاق يهدف إلى إعادة تنشيط البنية اللوجستية والتجارية في البلاد بعد سنوات من النزاع.
ويشمل الاتفاق إدارة وتشغيل الميناءين الجافين داخل المناطق الحرة، مما يسهم في دعم حركة النقل والخدمات اللوجستية والتجارة الداخلية والخارجية. وأكدت التقارير أن توقيع الاتفاق تزامن مع إطلاق قطار شحن تجريبي يربط ميناء اللاذقية بمدينة عدرا، وذلك للمرة الأولى منذ توقف الخط قبل 14 عاما بسبب الحرب السورية.
ويعتبر ميناء اللاذقية المنفذ البحري الرئيسي لسوريا على البحر المتوسط، حيث تمثل الموانئ الجافة نقطة ربط لوجستية مهمة بين المرافئ البحرية والمناطق الصناعية والتجارية الداخلية. ويأتي هذا الاتفاق بعد صفقة منفصلة وقعتها سي إم إيه سي جي إم في مايو الماضي، حيث حصلت على عقد يمتد 30 عاما لتطوير وتشغيل ميناء اللاذقية.
وأشار تقرير إلى أن الرئيس التنفيذي للمجموعة رودولف سعادة، الذي يمتلك جذورا سورية، يعتبر أحد العوامل الدافعة لهذا التعاون. ويعكس هذا التحرك الاقتصادي الجديد رغبة سوريا في تعزيز علاقاتها التجارية بعد إعادة تفعيل اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي، والذي تم توقيعه في عام 1977.